إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٢٥(19)
4485
الدين وهو
غرضه اداء حق الامر وابياء علم الدين لقدم على ذلك فرض نفسه. اهـ.
وجود و ما.
من هذا الاجاب سريعا وما توقف. فتراه يتعب في حفظه ودرسه ليلا ونهارا روح الاسلام وتعاليمة الضحيحة من الصدق و الاخلاص والتواضع ويغفل عما هو فرض عليه في نفسه واذا روجع فيه قال اشتغات به لانه على الانصاف والغيرة والعزيمة وقوة الارادة والاعتماد على النفس بعد الله سبحانه فرض كفاية ويابس على نفسه وعلى غيره والفطن يعلم أنه لو كان العمل باوامره واجتناب نواهيه حتى تبث تلك الروح في الامة وطبقة تشب على معرفة اخلاق الناس وطبائعهم ومكامن الضعف والخلل قال «وقوله انكم اصبحتم في زمان الحديث، استدلاله بهذا الحديث فهم منفردين ومجتمعين وما تدعو اليه حاجياتهم من الاصلاحات والمشاريع الشريف في غير محله ايضا لاننا لسنا تتطلب الاقلال من الفقها، والاكثار حتى يتمكنوا من دعوتهم وارشادهم باساليب الحجة والاقناع الى ما فيه من الخطباء فالاقلال والاكثار انما يكونان من الشيء اصلاح معاشهم ومعادهم فاين مرامينا من شهوات الرجل؟ بصدده في تكوين المعدوم حيث لا فقها. اختصاصيين ولا خطباء مصاقع قال: واشنع من هذا واقبح تفضيل علومهم على القرءان» الخ. هذا فنحن لم نزل نطرق بابي الفقه والخطابة ولما ندخل. على ان المراد فحش كذب سمعناه واغرب منه صدوره من رجل بحث في زعمه على بالفقها، في الحديث والله اعلم الفقهاء بالمعنى الذي ذكرناه، انفا عن الشيخ الكتاب والسنة و اثار السلف الصالح فاي رجل يرى ان في الحث على تعلم اسماعيل رحمه الله وهذا النوع لا وجود له عندنا الا نادرا. وان المراد القرءان وعلومه وبيان مزاياه تفضيلا لغيره عليه! فما هي علومنا من القرءان بالخطباء فيه الخطباء المتشدقون المتصنعون لا الخطباء المرشدون والدعاة الكريم ? وهل ندعو الى تعلم شي غير العلوم التي ارشد اليها القرءان المجيد حتى المصلحون الذين لا حياة للبلاد والعباد الا بهم وبهم انتشر الاسلام في تفضلها عليه؟ وهل يصدق هذا على من له في قلبه ذرة من الإيمان ? مشارق الأرض ومغاربها في العهد الاول. فالاكثار. للدين والوطن طبعا) واستدلاله على صحة دعواه بقوله (فان هذا الضال نفسه اخبر
هؤلاً، ضروري
33
بتوقيف شخص الخ. باطل مبني على دعوى ة زائفة لاتصدر الا. الافاكين مثله. ولعل بعض السفهاء حكوا له هذه الخرافة محرفة لحاجة في
كنتم خير امة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر، ولكن بكل الاسف لا وجود لهم عندنا ايضا. ولاقصاد لنا نفسه. وحقيقة ما دار بيننا وبين ذلك السفيه الذي هو لا في العير ولا في النفير بمشروعنا المبارك الا تكوين هذين النوعين بان تكون منه طبقة متشبعة ه أنه عرض علينا قائمة حبس لبعض المحبسين فلما فرغ منها قال لنا ما