إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٢٦

؟

رأيكم فيها قلنا له وانت ماذا ترى فيها، قال ارى انها احسان ولكن في الخ .. هذا منه مغالطة وتضليل فان تزهيد الناس في نفير الناس عن) حفظه وفي تعلم علومه لن يقول به من يسعى ليله ونهاره فيهما وليس هذا

محاباة وتمييز

8

قلنا له وهل فيها تنصيص بفلس لطلبة العلم ? قال لا فتاسفنا وقلنا فها موضوع كلامنا وانما كلامنا في الاقتصار على حفظه وتضييع سن التعليم باسره كان بجانب اقساط مؤدبي الصبيان قسط للقيام بنحو تلميذين او ثلاثة من في استظهاره مع علم تعلم العلوم التي توصل الى فهم اياته وما فيها من الحكم عدم ابناء فقراء الامة الاذكياء لان الامة الى العلوم والمعارف التي تفهم بها القرءان و العبر والاسرار. فاي الطريقتين احسن وافضل وافيد) لتعمل به احوج منها الى مجرد حفظ القرءان من غير فهم معناه. ثم حكينا له والظاهر ان الجواب عن هذا يستفاد من حديث ابي ذر رضي الله عنه حكاية اوردها صاحب النظرات في كيفية الاحسان وذكرنا له ما هو حظه حضور مجلس عالم افضل من صلاة الف ركة وعيادة الف مريض وشهود الارساليات العلمية من هم رجال الام التي تعرف للعلم حقه ومزيته اهـ. الف جنازة فقيل يا رسول الله ومن قراءة القرءان فقال صلى الله عليه وسلم فهل في هذا من تفضيل للعلوم على القرءان وهل فيه من تخصيص لعل (وهل ينفع القرءان الا بالعلم، ولم يكن من الصحابة رضي الله عنهم في دون علم او مكان دون مكان ? او لم يكن في الحث على تعلم علوم القرءان عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحفظ متن القرءان كله مع ما بلغوه والتنشيط عليه حث وتنشيط على تفهم القرءان كما انزل وحمل الناس على من الفضل والمكانة في علوم القرءان والسنة الاستة نفر. الالتفاف حول رايته؟ ان الذي يفضل علومه على القرءان هو الذي يزهد (الناس في فصاحته وبلاغته ويظهرها لهم مخالفة ومضادة لكلام الذي ارسل به صلى الله عليه وسلم ان هذا القرءان مأدبة الله فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم» ويحملهم على الاقتصار على حفظ الفاظه مع الجهل بمعانيه ويصدهم عن تعلم ما فاين هذا الجامد من الصحابة رضي عنهم تفهم به اغراضه العظيمة وتعاليمه العالية ومراميه البعيدة واسراره الدقيقة قال (ولعلهم يرون ان الامر باستظهاره الى قوله - هو من الاسلوب ويرى التعمق فيها والغوص لاستخراج جواهرها والعمل بما تتضمنه، اياته القديم - الخ، نعم ان الاقتناع بذلك دون تعلم ما يوصل الى فهمه نراه مما يوافق اسلوب الرجل ويخالف ما كانت عليه الصحابة رضي الله عنهم. قال ومن غرورهم وتغرير هم زهدهم في استظهار القرءان وحفظ المتن على ان مدار كلامنا أنما هو فى استظهاره وتفهم معناه للاستفادة والاستضاءة

الباهرة كفرا وضلالا

والباقي منهم من حفظ سورة او سورتين او سورا وهكذا عملا بقوله

-