إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٣١

(61

7.

غرس الشوك والائل الخ. فى ارض مخصبة ومنزلة تعليمه لتلامذته بمنزلة زراعة الارض المخصبة بالحبوب وغرسها بالاشجار المثمرة ولكنا نسائل الامة نفسها ماذا انبت لها فى اوضها المخصبة التي ماله في جهد نفسه و بدـ زراعتها مدة تتجاوز الثلاثين سنة؟ فهل انبت لها تلك النباتات المثمرة

النافعة كما يزعم ?

او انبت لها شوك

الفتن وحنظل الاخلاق الفاسدة؟ واذا كان ا

الا باستردادها من غيره؟ فهل خلق هذا دخيلا فى الاسلام معينا عليه لا له ? ام يرى ان العالم الاسلامي كله مختل العقل وعقله وحده صحيح وان خالف القرآن والسنة والاجماع:

?

قال (واما توقع هذا المغرور استنارة قلوب الصبيان بالعلوم المذمومة) الخ هذا صريح فى جمل العلوم العصرية مذمومة وهو يناقض ما اشار اليه ه قبل من الاعتراف باحقيتها في قوله (وادعاء هذا السفيه انكاره التعلم على

الاسلوب العصري مجازفة

يحيب بالثاني فكيف يتصور اذا ان يزرع قمحا فينبت حنظلا وشوكا فلا ثم اننا نبشر ذلك الحقود بوقوع استنارة قلوبهم وظهور اغلاطه الفادحة يخلو اما ان يكون ما زرعه حنظلا واما ان تكون سنة الله قد تخلفت، ولن ونقائصه الكثيرة لها * واذا الحق جاء زال المراء *

مجد لسنة الله تبديلا)

قال (منها ما تقدم من تنقيص اسلوب النبي صلى الله عليه وسلم الخ) ثم ان فى كلامه مهمزا مسموما طعن به العلوم التي جاء بها القرءان هذا وما ياتي كله كذب وافتراء وزور وبهتان لا ينهانى له حجة وقد علمت الكريم على ما سمعت بجعلها اثلا وكشوتا وشوكا وحنظلا وسدرا ونحوها بيانه مما مر وهو يدل على 10 للرجل من الخبث والدناءة وسقوط الهمة وطعن به القائمين بها يجعلهم الفاوسين لها كما ان فيه مدحا لنفسه وتعدادا لنعمه وهو كما تعلمه الامة، وهذا نهاية فى الخبث وبراعة فى التدجيل والتضليل البحور الزاخرة وعلماء الآخرة الذين يزرعون لامتهم أنمارا نافعة،

والشعوذة.

واشتغاله بالسفاسف وما لا يعنى مما يانف ان يخوض فيه الصبيان فضلا عن

قال «فقد قيل لي مشافهة على وجه الازدراء الخ» هذا منه كذب ايضا

تعودنا مثله منه ولئن كان شيء من ذلك فقد كساه ثوب التمويه والتلبيس

ليت شعري كيف يصدر هذا من رجل يدعي التمسك بالقرءان والحض على السنة و اثار السلف: وكيف يتسنى له ان يقول (ان كلامنا وهو عين ما قاله سابقا فى صفحة 15 (حتى أنهم ليقولون يكفي في البلد

اولا واخرا معه واشياعه ويرشق بنبال الطعن علوما اسلامية اجمع العالم الاسلامي على طلبها وادرك انه لن يقدر أن يسترد تراث اجداده المقدس

الواحد فقيه واحد الخ.، وقد ذكرنا اذ ذاك ما هو الحقيقة وكرره هنا ابهاما

بكثرة حججه وتعددها

3