إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٣٨Vo
74
قال (حق الآمر بالشيء أن يأتمر به اولا والا دخل، اخ. ومن حق
قال (فان النصوح
يجب ان يكون اينا صفوحا واي لين اكبر من
والسمو وعلم
المأمور ان يمتثل به ايضا. نعم نحن ايتمرنا محمد الله وتأملناها وسعينا ولا التعبير عنه بالجناب التشنيع عليه بذكر اسمه والتشهير به ? نزال نسعى للعمل بمضمونها ونأمر الاهل والامة بما أمرنا الله تعالى به من واي صفح اعظم من سكوتنا عليه ما ينوف على ثلاثة اعوام وعدم تعرضنا القيام بواجبات الدين وطلب العلوم والتعارف وننهاهم عما نهانا عنه من التهاون بعد ذلك الا لشيء يسير مما صدر منه وفاه به جهارا على رؤس الاشهاد على بأمر الدين والعكوف على الجهل والغرور ولسنا والحمد لله ممن يأمر الاهل انه ان اراد ان يعرف التقريع الحقيقي فليقرأ الآيات الواردة في شان والامة بالجهل وينهاهم عن العلم ويسعى لقتلهم واما تتهم لحاجة فى نفسه كما المنافقين والمشركين. وان اوجعته قوارص كلامنا وتمنى ان يناله ليننا
لا يخفى.
وصفحنا فلا يسعه الا ان يقلع عن فما ضالتنا الا اتباع التمويه والتدج
قال «فقال عليه الصلاة والسلام تنهو هن عما نهاكم الله عنه وتأمر وهن الحق والصواب ونصرة العلم واهله. بما امركم الله به - الحديث، ان الحديث الشريف حجة عليه لا له. قمن
قال (ويتجاهر بالخناء، من يطلع على كتاباته اولا واخرا وعلى
ينها هن عما نهانا الله عنه ? امن ينهاهن عن طلب علوم القرآن؟ ام من رسالته هذه فقط يعلم من يتجاهر بالخناء أمن يقتصر على بسط الحجة ينها هن عن الجهل بها؟ ومن يأمر هن بما أمرنا الله به 8 امن يأمرهن والبرهان 2 ام من يتسلح بالالفاظ الاتية:
بالجهل ويصدهن عن تلك العلوم ? ام من يامرهن بالعلم بها والقوص فيها ليكونوا مسلمين كاملين؟
قال (قالوا ودلت الآية على أنه يجب على الرجال، الح. وقال البيضاوي د قوا انفسكم، بترك المعاصي وفعل الطاعات (واهليكم، بالنصح والتأديب ولم يقل احد من المفسرين قوا انفسكم وأهليكم بتركهم على الجهل بأمور دينهم ودنياهم وصدهم عن العلم بها وقد سمعت كلام صاحب النيل رحمه الله فى هذا
الصدد
الامام البذي. الكذاب. التيس النطوح. الضال. الجاهل. الهالك
- الفاسق. التائه. المعجب بنفسه. الغي، البليد. النذل. المفتري. الخاسر الدنيا والآخرة. التاجر بمال الغير. الوقح النطوح. الخبيث. الخسيس
الخنافس.
ومثل ما يأتي: الالفاظ الركيكة والمولدة. والتراكيب الضحيفة الباردة والمعاني السمجة الفاسدة. ان هذا منه سقطة شنعاء لا يقال له فيها لعا. وانما يحق ان ينادي به من كل جانب سحقا وتعسا، ونحو: فحجة عليه قاصمة