إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٣٩VV
76
لظهره لا له كما يتوهم الفساد تصوره واختلال فكره ونحو: فعشرة اكبته على منخره في هوة البوار والبس بها نفسه ثوب الخزي والعار. ونحو: وليت شعري اهذا الخبيث جاهل جهلا مركبا فهو يمشي على وجهه مكبا الخ.!
الخ
(
قال (ما الحامل له على ذلك النصح بل ما تلهب فى قلبه من نار الحسد
على ماذا يحسد هذا المسكين ? اعلى خبث نفسه وسوء خلقه ? ام علي براعته فى التغرير والتضليل وبث سموم الشقاق منذ طفوليته ? ام على
على ان امثال هذه الالفاظ وان تعددت وتكررت فلا تنهض له حجة منزلته عند الخونة ومحركيهم من الاستبدين ? ام على غضب مشايخه ووالده ولا تعضد دليلا بل تدل على ضعف صاحبنا وكساد بضاعته وفلول سلاحه وسخط الامة عليه ?
وخصوصا اذا اعتمدها واتخذها اكبر عدته وعلى الاخص اذا كان اساسها
كذبا وافتراء كما تدل على قصر نظره وضيق صدره وشدة حقه وخبث نفسه وعدم اكتراثه بالوقت الثمين وعلى مقدار تدينه وزهده وورعه و نسكه ونصحه وحرثه وغرسه الخ.
قال (ثم ما عرضنا بهذا الرد الا تنبيه الامة من خداعه وترهاته، هذا هو السبب الظاهري والسبب الباطني ما هو ياترى؟ لقد انجلى الامر ووضح الصبح اذي عينين وانتج هذا الرد تنبيه الامة من خداع الرجل وترهاته وصدقنا والحمد لله فيما قلناه وخدم الحقيقة خدمة جليلة وازال ماكان عالقا
نعم وقع الانتقاد على مسالة التعليم واسلوبه ومكانته فما حمله على الافتراء باذهان العامة من الشكوك واصبحت الامة كبيرها وصغيرها خاصتها وعامتها والسب والشتم للاحياء والاموات والخوض فى مسالة المعراج وردم ياجوج ساخطة عليه وساخرة ببضاعته الكاسرة فقد ظن ببلهه ان الامة بلهاء مثله
و ماجوج وكرامة وقضية رمضان الخ. فان كان ولياء وطبقات السمو
له جواب صحيح مقنع فليات به والا فلينصف ويرجع للصواب كما هو داب السلف الصالح ومن يقتفي، اثارهم حقيقة.
قال كيف بمن جمعه معه التوحيد والمذهب والشعب (كذا) والوطن) كان هذا المسكين ني هاته العلائق فى ليلة 29 رمضان سنة 1340 وما قبلها او تناساها حتى ملا مجالسه بالغمز واللمز والطعن والشتم والتكفير والتضليل ولم يراقب اذ ذاك الاولاذمة ولم يتذكر ان له وسائل للمفاهمة والاقناع
تروج عليها سلمته وتنخدع لها ولم يدر أن الامة نبيهة زالت عنها تلك الغشاوة وسارت مراحل وتركته يتخبط فى جهله وجوده. ولو يعلم ما فاه به الرجال الفحول في شانه من عبارات التحقير بعد ان كانوا يعتقدون فيه شيئا وما لاقوا به وده من ضروب السخرية والازدراء لقطع اليد التي كتبته واللسان الذي املاها ولأحرق المخ الذي تمخض عنها ولكن من بمن يسهل الهوان عليه
ما لجرح بميت ايلام