إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٤٠* V 9*
VA
ولقد حط من كرامة قوميته ومذهبه صدور مثل تلك الرسالة من رجل نفسه الم يكن نصوح فى الدنيا الاهو 8 على انا لم نعجب بانفسنا في شيء ولا يعد بحرا زاخرا فى البلاد وقدوة العلماء العاملين ? يا للعار لولا وجود بعض ادعينا شيئا غير الاعتراف بالعجز والتقصير امام الرجال الفحول المخلصين العاملين المخلصين الذين سدوا شيئا من تلك الكلم الفادحة التي احدثها في الرافعين لراية الحق والعلم. اما امام ناجلة والمموهين والخائنين | سور هما ظانا يجهله انه يشيده ويقويه لراية الباطل والجهل فلنا معهم في ميدان القارعة جولات
قال (واما هو وامثااله فهم بمعزل عن الخير لما استولى عليهم من
الكبر وحب الجاه والمنزلة والمال والاستطالة على الاقران
(
قال: لما ان تلقب بشاعر الغرب الخ.، قطع الله يدنا ان كتبتها او اشارت اليها. والعجب من هذا الحاسد يضم الحسده الممقوت رذيلة الكذب نحمد الله على ان الخير لم يكن بيدي هذا المحتكر الاناني ولكنه فى يد ويدعي التمسك بالدين في ان واحد. ولئن لقبنا بهذا منة من الله وفضلا الله تعالى فنحن لا نزال بحمد الله ومنه وكرمه منغمسين فى الخير وطالبين أفلا يفتخر هو بوجود رجل من امته منحه هذا القب فحول الكتاب والادباء من جوده المزيد لما استولى علينا من الكبر على ذوي السفاهة والتجبر و من من الصادقين. وقد اثار تحككه الغريب بشاعر الغرب عاطفته الشعرية حب الجاه والمنزلة عند الله تعالى ولسان صدق في الآخرين لنصرة الحق فجادت قريحته بالابيات الاتية فليذقها منه ذلك الحاسد كفال لما سيلحقه أن واعلاء كلمته و من حب القدر الكافي من المال للقيام بالدعوة والارشاد تمادى على غروره و نفخ روح الحياة والنهوض الاستطالة على المموهين فى امتنا العزيزة و
44
المضللين. ولسنا والحمد لله ممن استولى عليه الكبر والانفة من الحق وحب الجاه والمنزلة عند المستبدين وحب المال وجمعه الامانة حق واحياء باطل والاستطالة على المصلحين وابتياع الشهرة والرئاسة الوهمية بوريقة
مدلسة.
قال (ولاسيما هذا التائه فى اودية الخيلاء الخ.، هذا من جملة تخبطات الرجل في الظلماء والا فمن ابن له ان كاتب المقالة هو ابو اليقظان
ان البلاد حياتها وممتها * برجالها الاخيار والاشرار فالاولون مجددون لمجدها نه ورقيها في سائر الاطوار يتطلبون لها حياة ما بها * كدر ولا شيء من الاقدار يستنقذون حقوقها وحظوظها بروية وسكينة ووقار يتحملون لأجلها بشهامة كل الأذى والبؤس والاخطار يستعذبون لعزها المذا ت ب وسائر الآلام والاضرار
مر
يستجلبون من العارف ما يضي لها السبيل بحالك الاعصار