إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٤١

هو 80

يتطورون مع الزمان لجلب ما * فيه الصلاح ودفع كل طوار بعد التمسك بالكتب وسنة * المختار والاجماع والآثار وتيقنوا ان الجمود (وعصرنا * يمشي بنا، يفضي لكل دمار اذ لا محيص لجيلنا من دورة * ان لم تكن برضى فبالاجبار هذا هو المرمى الذي يرمي اليـ * ـه المصلحون بغاية الاظهار

والآ.

***

خرون مبددون لشملها * ولما لها من عزة وفخار يتساومون بأبخس الأثمان في * سوق الفساد مصالح الاقطار يقفون في سبل النهوض كثرة * ويعاكسون مجاري الأنهار يسعون في قتل المشاريع التي * فيها الحياة لسائر الامصار يتسابقون الى ابادة كل ما * يبدو من الاصلاح والافكار يتألمون من العلوم اذا بدت * أنوارها كاللص من أقمار يتحسرون اذا رأوا في ساحة * الحق العزيز تكاثر الانصار يتعززون اذا تعزز جانب * السفهاء والارزال والفجار يخشون من ظل الموظف ضعف ما ه يخشونه من قوة الجبار يتهافتون على فتات موائد * الجهلاء والدخلاء والاغيار من بعد ذا يتظاهرون بأنهم أهل الصلاح جاة كل ذمار كتظاهر (الرجل» الغي بأنه * من قادة العلماء والابرار

481

الزاهد الورع النقي الناسك * (العلوي» للاسلام غير منار جهل المغفل قدره ومقامه * اذ لم يزنه بكفة الاقدار كتب «الرسالة» حاسباً ان قد أتى * بدلائل الاعجاز والابهار فاذا به كشف اللثام، بنفسه • عن جهله فرأوه بالابصار متقنعاً ثوب الرياء يشف عن * وجل خبيث ماكر غدار حيناً تشبه بالرسول وتارة * بالنعل «يا للخزي يا للعار»!! يدعو الى الدين الحنيف بقتله * روح النهوض ونسفه بالنار ويكفه شمس العلوم بكفه • خوف الفضيحة من سنى الانوار ووقاية الاحداث من سريانها • سجناً لهم في أعمق الآبار * ويرى رقي الدين في اسلوبه * اذ كان نفس يقة المختار لكن لماذا مر عن تعليمه مر عن تعليمه * جيل ولما يات بالأنمار: بل ما أتى الا بحنظل فتنة * وبشوك اخلاق وكل بوار يا أيها المغرور مهلا لا تطر * من غير اجنحة لغير مطار هون عليك فأنت لا كتباً بلغ * ت ولا كلابا يا حليف الفار «وتنكين كي لا يفترك الزحا * م فلست من فرسان ذا المضمار أما صباح علومه فلا كبر * من أن تمانعه عن و شموسها لا تنطفي من نفخة * المعلول أو من ثفلة المحتار أما الرقي فليس في طوق القوي» أيقافه أصلا عن النسيار

الاسفار