إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٤٢

83

82

فلسانه يدعو الانام الى الاما * م الى الامام بعزة القرار

هذا ما قلناه ولندع ما قاله فيه شعراء المشرق شفقة عليه. قال (وتسكنى بأبي اليقظان، الخ. نحن لم نكن بذلك اعجابا وخيلاء

ولكن تعززا بعظماء اسلافنا الكرام واتسابا اليهم واحياء لذكرهم عكس ما يموه به الرجل عنا.

)

خاتمة

متناقضات الرجل:

يرى المتصفح لرسالته من المناقضات والاضطرابات نحو ما ياتي:

قال (وحسب انه بمجرد الكنى والالقاب ينخرط في زمرة اولي الالباب د قدوة العلماء العاملين داحض شبه المبطلين المقتفي سيرة السلف الصالحين. كلا نحن لم نحسب ان الانخراط في زمرتهم بمجرد ذلك او بأوراق وهمية و بعد فهذا جواب عن مقالة بذي كذاب متجاهرا فيها، الخ. قدوة العلماء ثم يفتح كلامه بالثلب والسباب ولكنا نعتقد ان الاحراز على ذلك انما هو بالكد والجد والسعي والسهر

ومقاساة اهوال الاغتراب وهجران المضاجع. وهل يحسدنا الرجل بعد ان من الله علينا بنعمة من فضله وكرمه لا بعملنا؟

العالم بانشاء الشقاشق الهذرية - بعد الاعراض عما في عبادته من الالفاظ الركيكة والمولدة والتراكيب الضعيفة الباردة والمعاني السمجة الفاسدة

قال «والنعل حاضرة ان عادت العقرب، ها هي العقرب عادت مرارا عالم بالانشاء فصيح متجاوز الحد ذو عبارات ركيكة، الخ

وسقته سموما ناقعة حتى اصيب بجبل في عقله ولم ينفك عن الهذيان تارة وعن البكاء وعض بنان الندم اخرى، فأين نعله الحاضرة.

أم يرى ان اتباعه والناسي به خاص بغير اسلوب التعليم ام بما قيل انحطاطه ونقصانه - وادعاء هذا السفيه عليه انكاره التعليم على الاسلوب ان الحق اذا نهض نهوض الاسد من غابه لا تؤثر فيه المدافع القاصفة العصري مجازفة: ينكر هذا الاسلوب ويراه مخالفا لاسلوب الرسول اولا ويعترف به ثانيا. عن نعالك المرقعة ابيها الاهوج فخفف من غلوائك واشفق على تمسك فانها لم يخلقها الله لك لان تكون والعذاب. وانما ة للفساد وهدفا للخزي

فضلا عن

د

وما ذلك الا لغرض لهم شخصي وهو ما يحصلونه من احسان الآباء خلقها لان تكون معملا للصلاح ومحلا للشفقة، واختر لنفسك ما يحلو. اليهم باعطاء الحقوق لهم والتبرعات، الخ - د لما استولى عليهم من الكبر

وحب الجاه والمنزلة والمال والاستطالة على الاقران». جعلهم اولا متسولين