إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٤٣

* AE

شحاذين متذللين للناس، وثانيا ذوي كبر وحب جاه ومنزلة ومال واستطالة على الاقران)

فما انكرنا اسلوبهم الذي اخترعوه عليه وعلى حزبه الاجل الناس ع و بهتوا به اهل العصر الحاضر ومن قبلهم فى مدة اربعة قرون - تنبيها لمن اراد صيانة ولده عن الاخباث منها عمارة قلوبهم ابتداء بفضول العلوم كالجغرافية

480

الصبيان بالعلوم المذمومة، الخ. اعترف اولا بأن الاسلاف كانوا يسافرون لتلك العلوم وجعلها بالنسبة الينا علوما مذمومة يحلونه عاما ويحرمونه عاما» لا حال من يرشد الناس الى الاشتغال بالعلوم الشرعية ويحثهم على التمسك بالسنة النبوية والاقتداء بالسلف الصالح - والاعانة على تعلم الانشاء

و بمضرها كملم أهل البدع وشبه اهل الاهواء، الخ. يدافع اولا عن أهل والفصاحة والعلوم المقلية مخالفة ومضادة لقوله صلى الله عليه وسلم * من يرد الله به

اما

العصر الحاضر ويبهتهم ثانيا بجعلهم اهل بدع واهواء وجل علومهم أمـ مضرة او فضولا.

>

وانما شنئت الغارة عليه وعلى اضرابه الخ - فانه ما حكم بالضلال الا على الولد الضال - وعلى المضل له، الخ. قصر اولا شن الغارة عليه وعلى اضرابه وقصر الحكم بالضلال على الولد الضال والمضل له الخ فهل من فرق بينهما ه اذ هم الساعون فى اهلاك امتهم بافساد قلوبهم وفطر هم السليمة المستعدة لقبول التعليم - ولقد بالغ بعضهم فى ذلك حتى كان لا يقبل من الاحداث والصبيان الا احداث شعبه ولم يلتفت الى قوله تعلى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا * انما المؤمنون اخوة جعل القيام بهم اولا سعيا فى الاهلاك والافساد وجمله ثانيا اعتصاما بحبل الله واخوة فى الدين.

*

واما السلف الصالح فما كانوا يسافرون ويتجولون الا لطلب علم اصول الدين او فروعه او مقدماته او متمماته - واما توقع استنارة قلوب اولئك

خيرا يفقهه في الدين فيغرسها اثلا وكشوتا وشوكا وحنظلا وسدرا ونحوها». عد نفسه اولا ممن يرشد الناس الى الاشتغال بالعلوم الشرعية الخ وجعل ثانيا تعلم الانشاء والفصاحة والعلوم العقلية مخالفاً ومضاداً للحديث وانها ائل وكشوت وشوك وحنظل وسدر الخ. وفقه الله لا خلاص حمله وتفضل بقبوله - ثم ان تقرب إلى الله بالنهي طاعته والامر بمعصيته كان ذلك منه شركا لانه تقرب بمعصية». جعل عمله الذي نبهنا على فساده تقريبا الى الله وطلب منه قبوله وحكم على من تقرب الى الله بمعصية بالشرك.

عن

الا ما تلهب فى قلبه من نار الحسد والبغضاء - ظن انه اوحد ابناء الزمان لما ان تلقب بشاعر المغرب). عاب عنا الحسد اولا وحسدنا هو ثانيا على ذلك اللقب. ولكن ما الحيلة والرجل لا يرى لسلفه فضلا ولا لكلامهم وزنا - وتكنى بأبي اليقظان،. نفى عنا اولا اجلال سلفنا والاحتفال بهم وبذكرهم