إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٤٤

487

86

واثبت لنا ثانيا الاعجاب والخيلاء بالتسكني بهم تعززا بهم وتفاولا بأسمائهم قوله تعلى (ثم أوحينا اليه ان اتبع ملة ابراهيم حنيفا، اللهم الا اذا تستر وعلى هذا فقس تر ما عليه الرجل المخذول من الذبذبة والاضطراب ذهب الفارسي ان قلنا انه مطلع عليه والاختلال في اقواله وأفعاله فبينما تسمع صياحه وصراخه تنديدا على تعلم 2 - قوله (انقص عن اسلوبه، وصل اسم التفضيل بعن ولم يسمع المذكورة جهارا على رؤوس الملا اذا به يكاتب بعض اذنا به سرا - على هذا عن العرب وانما يوصل بمن كما هو معلوم عند اصغر التلاميذ

العلوم

استحسانه قبل ايضا.

النحوية

اغماء واللغوية:

يرى القاري الكريم بداهة ما ارتكبه ذلك الجاهل بالنحو واللغة

من

4

ما يقال ـ «بأن اقعدوا وتعلموا وكلامي ليس معكم، الخ وهكذا وقد رأيت 3 - قوله (على رغم انفه واضرابه) عطف على الضمير المتصل المخفوض بدون تاكيد وبدون اعادة الخافض. ولعله يستروح بقراءة فاتقوا الله الذي تساءلون به والارحام، وما الجأه الى هذا كله وهو في الاختيارو ماقيل هنا يقال في قوله بعد (فان كلا منا اولا واخرا معه واشياعه - قوله (فمحض كذب واقتراء الذي لا يصدر الخ.، وصف النكرة بالمعرفة مع انه يشترط التطابق بين النعت والمنعوت تعريفا وتنكيرا. ويمكن له ان يدعي انه نعمت مقطوع على حد قوله تعالى ويل لكل همزة لمزة الذي مالا، والنعت المقطوع لا يشترط فيه التطابق. ولكن ماحمله على هذا ارتكب فيه خطاء بن الاول اتيان الحال من النكرة، والثاني اتيانها من وما ورد عليه هنا يرد عليه فى قوله بعد (وينتقصون اسلوب النبوي اللهم الا المضاف اليه. ولئن تملص فى الاول وقال ان له مسوغا لذلك وهو تخصيصها اذا نوى ال

الاغلاط فى هذه الوريقات وتلخص له شيئا منها فيما يلي:

اغلاطه النحوية:

1 - قوله «فهذا جواب عن مقالة بذي كذاب متجاهرا فيها، الخ.

جمع

بالصفة فهل يجد مسوغا المثاني و يقول ان المضاف قد اقتضى عمله او انه جزء ه - قوله ولسنا نام الا بطلب علوم الدين حيث وجد وتيسر الاولى

:

من المضاف اليه او مثل جزأيه ? كلا، فليس ذلك لا من نحو قوله تعالى: حيث وجدت وتيسرت أي العلوم لا الدين لان الكلام عليها،

د

(

اليه مرجعكم جميعا، ضرورة ان مقالته هنا اسم لطائفة من الكلام لا مصدر. 6 - قوله (سواء كان في وطنهم او خارجه» عطف بأو بعد همزة ولا من نحو قوله تعلى (أيجب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً، ولا من نحو التسوية وهو شاذ والقياس المطف بأم. وعطف بها مفردا على جملة والاكثر