إرشاد الحائرين
الجزء ١ · صفحة ٤٥19
488
استعمالا عطف جملة فعلهة على مثلها نحو قوله تعالى (سواء عليهم أاندوهم لم بها ولم نجد بكتب اللغة التي بايدينا اهتبل بمعنى احتفل وغاية ما وجدنا اهتبل كلمة حكمة اغتنمها لكنه يتعدي بنفسه لا بالياء وعلى كل حال فهو من الغريب
لم تنذرهم لا يؤمنون،
Y
-7 - قوله (فمنهم من تراه مفرما بالقاء - الى قوله - يشحنها بكلمات الوحشي الذي يتنزه عنه الكتاب فضلا عن قادتهم. لا يصدقها فعله يحرضون على الاتحاد، الخ. عبر في الموضعين الأولين بالافراد
لفظ
3 - قوله (ويخلعون بها وبقة العبودية من اعناقهم، اصل اللغة تعدية
4 - قوله (وما ياخذون عليهم اجرة على قيامهم عليهم، تعيره بعلى في الموضع الاول والاخير خطأ يقال اخذ عنه كذا وقام بامره لا اخذ عليه
وفى الثالث بالجمع ومساق الكلام واحد ولو كان من البلغاء لقلنا انه واعى اولا خلع من لا بمن يقال خلع نعله عن رجله لا من وجله من واخرا معناها مثل قوله (ومنهم من يستمع اليك وجعلنا على قلوبهم أكنة، الآية. 8 - قوله (فان اللبن الحاصلة من الحرام لابركة فيه انت وصف اللبن وقام عليه وهو مذكر ولئن بنى على تاويل كان عليه ان يؤنث ضمير فيه ايضا للتطابق
ه - قوله فكيف ينسب لهذا وامثاله، الاصل الى هذا يقال نسبه اليه لا له وكذا قوله بعد والميل للراحة صوابه الى الراحة ولئن جاؤت
ولعله لاحظ جمع لبنة 9 - قوله «أهذا الخبيث جاهلا جهل مركبا، هذا الخطأ الفاحش نيابة اللام عن الى فانا لانحسن الظن به هنا لارتكابه ما هو اكبر في غنى عن البيان عند اصغر التلامذة وهو يدل على جهل قائله جهلا مركبا
1.
6 - قوله (ويؤثرون ما ينالون الى قوله على تلك المضرة» اي يختارون 10 - قوله (من ود المقالة الكنود جمع بين ال والاضافة المعنوية ولا يصح ويفضلون ما ينالونه على تلك المضرة وما معنى اختيار وتفضيل ما ينالونه عليها ان يكون الكنود وصفا للمقالة لما لا يخفى ولا يرتكب مثل هذا الاجاهل كنود. يا ترى؟ ولوقال ويؤثرون ما ينالونه على دفع تلك المضرة عنهم وجلب المصلحة اغلاطه اللغوية
1 - قوله (القاها، ان كان معناه نشرها فلا تساعده اللغة وان اراد وضعها فيها فهو من الركاكة بمكان
2 - قوله (فلو كان هذا البذي يهتبل بكتب مذهبه، لعل معناه يحتفل
لهم لظهر معناه
7 - قوله (التهاجهم بانشاء وقوله بعد انعجنت طينته، لم يسمع في اللغة افتعل من لهج ولا انفعل من عجن وانما سمع الهج به وتعجن. 8 - قوله (فان هذا يورث لهم الازدراء بهم، اورث يتعدى بنفسه