إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٧

13

112

وفي وصفه بالعلوي أيهام وتدليس بأنه من نسل «علي بن ابي طالب»

وليس الامر كذلك وانما هو لقب خاص لعائلته التي جنى عليها. قال: «متشبها بربات الخدور وذوات النقاب، انما تشبه بهن هذا المتطفل على موائد الصحافة اذ اختفى مرارا عديدة وراء تلامذته وكتب تلك النقالات السخيفة التي يزكي فيها نفسه فوق امضا آنهم متغافلا عن قوله تعالى: ولا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن اتقى،

قال: قال الله في محكم التنزيل «ولمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل، يوهم بهذا انه مظلوم وللمظلوم ان ينتصر بعد ظلمه وهذا منه تمويه وتضليل يعرف مقداره من يعلم تجاهره بالشتم والتلب ظلما لاعراض الابرياء ووقوفه حجرة عشرة في سبيل الاصلاح. ولر اقتصر على تمام الآية (انما السبيل على الذين في الارض بغير الحق اولئك لهم عذاب ن الناس ويبغون اليم، لاصاب المحز.

قال (ان العالم الذي انتفى استواؤه للجاهل هو العالم الذي اورثه علمه الخشية، الخ نحن نوافقه على ذلك ولكنا لا نسلم ان العلم الذي ندعو اليه لا يورث الخشية والقربة الى الله تعلى على ما مر وياتي

عنى انا لسنا في صدد الكلام على افضلية العالم العامل بعلمه على العالم التارك للعمل فان هذا لا يشك فيه اثنان وحمل الكاتب لنا على هذا واستدلاله علمينا بأدلة مغالطة وخروج عن الموضوع.

ا كلامنا في بيان افضلية العلم مطلقا على الجهل كذلك. ومن ذا الذي يقول ان العلم والجهل سواء الا من استوت لديه الظلمات والنور فما من - علم ودي الا والجهل اردى منه. وعلمك بأن الواحد نصف الاثنين خير من جهله. والأهم الذي يلحق العالم الذي لا يعمل بعلمه لم يلحقه من العلم نفسه فان العلم في حد ذاته شيء نفيس وضو يستضاء به وانما لحقه لاسباب عرضية كعدم ورسوخه بالقلب وكتلقيه على صور مقلوبة او مشوهة الخ تمكنه بالنفس والآية الكريمة لا تمانع افضلية العلم على الجهل بل تساعد على ذلك وحذف الفعول فيها يدل على عمومها وتخصيصها بغير مخصص تحكم. قال البيضاوي في معنى الآية (تنمي لاستواء الفريقين باعتبار القوة العلمية بعد نفيها باعتبار القوة العملية على وجه ابلغ لمزيد فضل العلم. . اهـ. وقال الشيخ محمد عبده (العلم جاء ذكره في قوله تعلى * قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون * الآية وهو استفهام انكاري معناه انه لا يستوي عالم

وجاهل» اهـ.

وقال الامام افلح:


العلم علم كفى بالعلم مكرمة * والجهل جهل كفى بالجهل ادبارا قال «لا العالم بانشاء الشقاشي الهذرية. والتغني بالالحان الشعرية ونحو ذلك من العلوم الدنيوية كما يتوهم فاسد الطوية» يظهر من عبارة الرجلى ان علم التوحيد والتفسير والحديث والفقه وآداب