إرشاد الحائرين إبراهيم بن عيسى؛ حمدي أبو اليقظان

إرشاد الحائرين

الجزء ١ · صفحة ٩

176

} 16

ولا يتم هذا الا بتلك العلوم وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب. تشغلهم عما يعنيهم ماذا بعلوم الفلسفة التي تضر بالدين او تشغل عما يعني يعني هل ما يؤدي الى الكفر والالحاد والزندقة والفول بالنثليث وتحليل ما حرمه الله تلك العلوم فاسد الطوبة فمن هو صافيها ياترى؟

اذا كان من يرى وجوب

هل هو الخائن الدينه ووطنه الراضي بافسادهما وخرابهما المستكن الخاضع وتحريم ما احله الله وما يؤدي الى الاشتغال بالجدل والسفسطة وقلب الحقائق وحرمات دينه تنتهك وحقوق امته تهضم وشرفها يداس.

والتلبيس والتغرير: ان هذا غير موجود عندنا البتة ولا يقوله فيما نزاوله

?

الا مختل العقل فاسد الطوية قال (قال الكشاف الخ وقال فيه ايضا ويجوز ان يرد على سبيل التشبيه

•

في المعاش والمعاد؟

اي كما لا يستوي العالمون والجاهلون كذلك لا يستوي القانتون والعاصون اه ام يعني بها ما ذكرناه آنفاً من البحث عن سير النهوض والاجتماع والنظر وقال استاذنا قطب الايمة رحمه الله في التيسير «قل هل يستوي الذين في الكون ودرس تاريخ الاسلام واظهار عظمته ومزاياه و بيان تعاليمه يعلمون يدركون الحق فعملوا به فلزموا الطاعات وخافوا العقاب على التقصير الصحيحة وحكم تشاويعه وتشريح احوال النفس الفردية والاجتماعية حتى ورجوا الرحمة) والذين لا يعلمون لا يدركونه فعملوا بجهلهم وهواهم الخ. يعرف الانسان ما له وما عليه من الحقوق والواجبات نحو الله والناس والنفس: قال لا ريب فى ان العلم المحمود الميمون على صاحبه في اليوم المشهود هو العلم النافع وهو علم المعاملة مع الله قلبا وقالبا، ان اراد هذا المخذول بعلم المعاملة مع وهذه مما ينعش روح الدين والاجتماع والاشتغال بها امر واجب لا انها الله قلبا وقالبا علم المناجاة باعراض الابرياء والتسبيح والتقديس باسماء الخونة مضرة بالدين او اشتغال بما لا يعني. وانما يضر به الجهل بها والاشتغال عنها والسفهاء فذلك مما لا يقول به عاقل و ان اراد به علم التوحيد والتفسير والفقه وعلم بالسفاسف ولا يخاف منها ويخوف الا من كان متزلزل العقيدة غير راسخ فيها النفس وفلسفة الاخلاق والاجتماع والبحث في نواميس الكون والعمران وغير ذلك فيشمئز منها لاقل نسمة تهب.

مما يربى فى النفس عظمة الله تعالى وجلاله وكماله ويصرفها عن الخضوع لغير الله ونحن لا نزال نتعشق امثال هذه الفلسفة وتتطلبها كما تعشقها وتطلبها والاستكانة لسواه فهذه انشودتنا وخالتنا واليه ندعو وعليه نحي ان شاء الله من قبلنا من أولئك الفطاحل الفحول فلاسفة المشرق والمغرب حجة الاسلام ونموت. فاذا كانت فى نظر الرجل هذه ضلالة فنساله تعلى ان يزيدنا منها الغزالي ومنار الدين الشيخ والرياضي الكبير المؤرخ الشيخ قال «لا ما يتخيله هذا الضال من علوم الفلسفة التي تضرهم في دينهم او ابي يعقوب يوسف بن ابراهيم واضرابهم.

اسماعيل الحج