الأطفال والعنف
الجزء ١ · صفحة ١٠٧212
الأطفال والعنف: أصله منابعه، اكتسابه وطرق علاجه
المبحث الثاني: الحلول المقترحة
استنادا لما تقدم من النتائج يمكن اقتراح الحلول التالية: 1 ـ إشباع الحاجات:
الأطفال والعنف اصله، منابعه، اكتسابه وطرق علاجه
213
حياته ليتعامل بها مع المستجدات ومتى كثرت الثغرات في تكوين الطفل كثرت الهفوات وكثر اعتماده على خبرته دون مؤطر، وكثر اعتماده على مصادر تثقيفية أخرى هي في غالب الأحيان مشوهة.
4 ـ التفريغ المستمر:
التربية عندما تقوم بوظائفها وأدوارها المنوطة بها، تعمل على تلبية طول مدة تخزين الانفعالات وعدم التعبير عنها يصيب الطفل حاجات الطفل المختلفة الجسدية والنفسية والفكرية … ) ومتى تم تلبية بالاكتئاب والكبت لذا وجب أن يمنح الطفل فرصا كثيرة لتفريغها، على هذه الحاجات بصورة مقبولة كان الطفل أميل إلى الاستقرار والشعور شكل رسومات أو العاب أو كلام، لأن عدم تفريغ الطاقات من خلال بالأمن، وبالتالي إلى الابتعاد عن كل السلوكات والمثيرات الأخرى التي تنمي دمية أو لعبة قد يؤدي إلى شعوره بالقهر والحرمان، وقد يصبح شخصية عدوانية تتعدى على الآخرين وتخطف لعبهم، فمنحه مجالا واسعا للتعبير
العنف.
2 - التركيز على دور الأسرة:
فدور الأسرة محوري وأساسي في عملية التربية، ومتى قامت الأسرة بوظيفتها أحسن قيام كان دور الوسائط الأخرى مكملا، ودور الأسرة لا يتوقف فقط في الطفولة الأولى، والمبكرة، بل يمتد إلى سن متأخرة، ولكن مع اختلاف في وسائل التأثير الفاعلة في كل مرحلة ومتى وجد الطفل غايته واطمئنانه في الأسرة فإنه لن يلجأ إلى الوسائط الأخرى خفية عن أسرته بل سيكون ذلك بتوجيه الأسرة ورعايتها.
3 - الإيجابية في التربية
وذلك بتلقين الطفل وإكسابه ما يحتاجه من معارف ضرورية لحياته وتركه في نفس الوقت يكتسب بخبرته - تحت أعين المربي - مهارات أخرى فيكون المربي بذلك قد مكنه من أدوات النقد والتمحيص التي يحتاجها في
يجعله أكثر شعورا بالاطمئنان والثقة في النفس وفي الآخرين.
5 - تأطير التفريخ
يجب أن يُنبه الطفل عند تعليمه العنف أنه وسيلة من الوسائل التي يمكن أن يلجأ إليه في حياته دفاعا عن نفسه، أما غير ذلك فلا يكون إلا بتأطير ممن له الوصاية أو الرعاية عليه، وممارسة العنف من طرف الأطفال والمراهقين سواء كان ذلك في الرياضات القتالية أو في الدفاع عن الوطن، لا يكون إلا بتأطير من الراشدين، لكونهم - عادة - يملكون القوة الكافية لكبح جماح الغضب والعدوانية، فالعنف ذاته قد يشكل رادعا للعنف، إذا تم استخدامه بصورة علمية، ومدروسة، مثل مباريات الملاكمة والمصارعة … والألعاب العنيفة التي وضعت وفق أسس أخلاقية واجتماعية وتجارية
1
دور الوفاق بين الأب والأم في تربية الطفل / الحصن" موقع للصحة النفسية على شبكة
الأنترنت
http://www.bafree.com/hisn