الأطفال والعنف: أصله، منابعه، اكتسابه وطرق علاجه بكير بن حموده الحاج سعيد

الأطفال والعنف

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

216

الأطفال والعنف: أصله منابعه، اكتسابه وطرق علاجه

سلطة وإلى ما يرافقها من عواقب كي يتوفر له الشعور بالاطمئنان، فليس من مقدور الطفل أن يستغني عن بعض المرتكزات)

10 - الاهتمام بالمؤسسات الدينية:

1

التي تمارس نشاطها مع الصغار لتقوم بدورها الحقيقي المنوط بها، كمؤسسة توجيه نحو الفضيلة والأخلاق ونشر القيم الحقيقية للدين دون تزييف أو تحريف في المفاهيم، فالمؤسسات الدينية تقوم بدور تربوي هام لا ينبغي الاستهانة به وكثيرا ما يفلح الواعظ أو المربي في المؤسسة الدينية على القيام بما خاب فيه الأب في البيت والأستاذ في المدرسة، والوعي الديني الصحيح ينتج بالضرورة التزاما بالأخلاق الحميدة وسعيا إلى ترسيخ قيم المحبة والتعاون والتضامن والأمن، وفي نفس الوقت عدم ترك هذه المنابر دون عناية فالمطلوب عدم تدجينها لتصبح بوقا لهيئة من الهيئات أيا كانت وكذلك المطلوب عدم تركها للدروشة والابتعاد عن المشاكل اليومية للناس والمطلوب أيضا عدم تركها للاستغلال الفاحش من أجل نشر قيم العداوة وكره الغير وأخذهم بالعنف والقوة.

11 ـ الأدوار التربوية للمدرسة:

الواجب على المدرسة أو تضطلع بأدوار تربوية إضافة إلى الأدوار التعليمية، تحاول من خلالها بث ثقافة السلم واللاعنف بين التلاميذ عن طريق المواد العلمية المباشرة وعن طريق الأمور العملية من تضامن وتطوير للذوق وحب للطبيعة واحترام لحياة الآخرين.

1

1 - المجتمع والعنف نفس المرجع / ص 72.

الأطفال والعنف: اصله، متابعه، اكتسابه وطرق علاجه

217

وتحت كل مقترح من المقترحات تدخل كثير من الجزئيات والتفاصيل

التي لا يتسع المقام لذكرها.