الإباضية مذهب لا دين: دراسة تحليلية نقدية لنشأة الإباضية ولموقفهم من التعصب المذهبي هاني سليمان الطعيمات

الإباضية مذهب لا دين

الجزء ١ · صفحة ٧

الفصل الرابع: في الإباضية والتعصب المذهبي.

الخاتمة: في نتائج البحث وتوصياته.

هذا وأود التنبيه مسبقاً إلى أن هدفنا من هذا الكتاب ليس الانتصار لمذهب على حساب آخر، ولا التشهير بالآخرين أو الانقاص من قدرهم، وإنما هدفنا إلقاء ضوء كاشف وبنية

سليمة على جملة من القضايا التي كانت مدار خلاف بين الإباضية وبين مخالفيهم من أتباع المذاهب الأخرى، وذلك بدراستها دراسة تحليلية نقدية بالاعتماد أولا على ما جاء في المصادر الإباضية ثم المصادر الأخرى بقصد كشف الحقائق، نبذاً للتعصب وإظهاراً للحق لأنه أحق أن يتبع، فإن وفقنا في ذلك وهدينا سواء السبيل فبفضل الله وتوفيقه، والا فنسأله عز وجل أن يتجاوز لنا عن زلتنا، وليسامحنا إخواننا.

الفصل الأول

التعريف بالمذهب الإباضي