الإباضية مذهب لا دين
الجزء ١ · صفحة ٧٨(16) المرجع السابق ص 67
(17) المرجع السابق ص 67، وانظر د. محمد قرقش: عُمان والحركة الاباضية ص 77 - 78. (18) د. عوض خليفات: نشأة الحركة الاباضية ص 69.
(19) الشماخي: السير ج 1 ص 61 - 62.
(20) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 360.
(21) المصدر السابق ج 3 ص 361، الشماخي: السير ج 1 ص 62. (22) انظر المصدرين السابقين، سالم الحارثي: العقود الفضية 112 - 114 (23) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 361. (24) د. عوض خليفات: نشأة الحركة الاباضية ص 70.
(25) الشماخي: السير ج 1 ص 62 - 63، ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 444. (26) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 444.
(27) مبارك الراشدي: الإمام أبي عبيدة ص 587.
(28) انظر نماذج من هذه الأشعار في كتاب العقود الفضية ص 116 - 117. (29) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 490.
(30) المصدر السابق ج 3 ص 490 491، ابن كثير: البداية والنهاية ج 8 ص 238 - 239. (31) ابن الأثير: الكامل في التاريخ ج 3 ص 491 492.
(32) ناصر السابعي: الخوارج ص 180 - 185 وانظر د. عوض خليفات: نشأة حركة الاباضية ص 78، د. محمد قرقش: عُمان والحركة الاباضية ص 82.
(33) انظر ناصر السابعي: الخوارج ص 183 - 184 (34) أئمة وعلماء عُمان: السير والجوابات ج 2 ص 341 - 342
المبحث الثاني
مكانة الاباضية من الخوارج
إن موضوع علاقة الاباضية بالخوارج من الموضوعات التي حظيت بدراسات مستفيضة وبحوث مطولة، ومع ذلك لم يحسم الخلاف فيه، لوجود آراء متضاربة حوله. فالمؤرخون وكتاب الفرق والمذاهب سواء أكانوا من القدامى أم المعاصرين (1)، اعتبروا الاباضية إحدى فرق الخوارج، حيث نجد كل من تحدث منهم عن الخوارج.، قد عدد فرقهم وذكر منها فرقة الاباضية. والمعاصرون من هؤلاء الكتاب يقولون عن تلك الفرق بأنها قد انقرضت ولم يبق منها إلا فرقة الإباضية، لذلك راحوا ينظرون إليها نظرتهم إلى الخوارج في إطار ما قيل عنهم تاريخياً. بينما المعاصرون من الاباضية، خاصة المتأخرون منهم ينكرون أشد الإنكار أن تكون فرقتهم فرقة خارجة، بل راحوا يتبرأون من الخوارج أشد البراءة، ويعتبرون أن موضوع العلاقة التاريخية بين الاباضية وبين المحكمة كان فرصة للدس والتزوير عليهم، وقد سلكوا في سبيل دفع ما نسب إليهم من تهمة الخروج عدة سبل منها: السبيل الأول: محاولة إيجاد مفهوم معين لمصطلح الخوارج، يخرجون به من صفة المروق من الدين التي لازمت تاريخياً فرقة الخوارج منذ نشأتها، باعتبار أنه مصطلح يحتمل أكثر من معنى أو يقوم على أكثر من أساس، وفي بيان ذلك يقول الأستاذ ناصر السابعي بعد أن ذكر أن لمصطلح الخوارج ثلاث وجهات: وجهة لغوية، وتاريخية ودينية: (وجلي للمتأمل أن تعريف الخوارج غير منضبط، شأنه شأن كثير من الألفاظ والمصطلحات التي يشترك فيه معان متعددة، ذلك أن اعتبار الوجهة اللغوية يلغي الاعتبار الاصطلاحي المراد بيانه، وأمّا اعتبار الوجهة التاريخية فمشكل أولاً من حيث خشية اللبس بينها وبين الحكم الشرعي لعدم الفصل أحياناً كثيرة بينهما، أي أن الخوارج - بناء على الربط الشرعي- يعني المارقين من الدين، وثانياً من حيث أن من يشملهم تاريخياً- هذا الإطلاق مبادئهم غير متفقة. بل إن كثيراً مما ينسب إليهم غير صحيح، .. وأما الوجهة الدينية فوجه
الحيرة من قبلها هو تحديد نوع الحكم والمحكوم فيه والمحكوم عليه) (2). وفي هذا المعنى يقول الأستاذ محمد الشيخ بلحاج: (وهنا يطرح سؤال نفسه، وهو هل الاباضية خوارج؟ وقبل الإجابة عن السؤال لا بد من تحليل مفهوم الخروج أو الخوارج بناء
149
148