العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ١١٣نقول فيمن خالفنا إنه مشرك لأنّ معهم التوحيد والإقرار بالكتاب والرسول، وإنما هم كفار بالنعم، ومواريثهم ومناكحتهم. والإقامة معهم حلّ، ودعوة الإسلام تجمعهم ".
15
- كتاب سالم بن الحطيئة الهلالي في العقائد والنقض
والاحتجاج.
وهذا نموذج منه:
- وفي كتاب سالم بن الحطيئة الهلالي رضي الله عنه قال: ثمّ إنّ المسلمين بعد قتل عثمان بايعوا عليّا بن أبي طالب على
- كتاب شبيب بن عطية العماني 17 تكلّم فيه عن والمرجئة … كتب به إلى عبد السّلام 8
17
18
الشكاك
شبيب بن عطية العماني عماني المولد والمنشأ والمدفن أخذ عن لإمام أبي عبيدة في البصرة، وقد عايش إقامة إمامة طالب الحق باليمن (747/ 129) كما واكب إمامة الجلندى بن مسعود (ت) (134 (751) بعمان وكان ضمن مجلس الشورى زمن البيعة وبعدها بل كان من أجلّ مؤازري
الإمام الجلندى
كتاب الله وسنّة نبيه، وأعطاهم على ذلك العهد والميثاق فسمعوا ولما هزم الجلندي شيبان بن عبد العزيز اليشكري الخارجي له وأطاعوه فبعث عماله إلى الأمصار فأثبت معاوية على الشام (751/ 134) عند مهاجمته لعمان جاء العباسيون يطاردون شيبان هذا فوجدوه
وأقره. واستقام أمر النّاس 16
عصر
15
سالم بن الحطيئة الهلالي: أوائل) ق 8:2 من علماء الإباضية في النشأة، إذ ألف كتابا في العقائد والنقض والاحتجاج ولعله هو الرسالة التي بعث بها إلى عبد الملك بن مروان (86/ (705) في تصويب أهل الدعوة. أعلام عدد 364
16 البرادي: الجواهر: 102. و الكتاب مفقود
مهزوما حوّلوا وجهتهم لمحاربة الجلندى و بعد مساومات للاستسلام و تسليم سيف شيبان وخاتمه لم يكن من مجلس الشورى إلا أن يصمدوا أمام العباسيين فكانت الحرب وكانت لصالح العباسيين وقتل الجلندى وصارت عمان تابعة للعباسيين حينا ولبعض الجبابرة من العمانيين حينا آخر. في هذا الظرف الحرج كان شبيب يحمي بعض مناطق عمان و يجبيها فإذا غلبه العباسيون تخلّى عن الجباية، مما أثار نقاشا عند فقهاء عمان بين توليه والبراءة منه لأنّ الجباية من حق إمام منصوب ولم يكن هو على هذه الحال ويختم السالمي الحديث عن هذه القضيّة بما يوحي بأنه إلى الولاية أقرب و ذلك برواية قول أبى الحواري (9/ 3): " من برئ من شبيب برئنا منه، و من برئ ممن تولاه برئنا منه، و من تولّى من تولاه فهو على ولايته إن كان له ولاية " تحفة: 1/ 106
219
218