العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ١١٥

التيار الثاني وهم المرجئة الذين قام شعارهم على "لا (775) (1374) مما شاهد أنّ عدّة القصائد المثبتة عندهم في هذا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة " والإيمان الكتاب بعمان أم، [41 بحساب الجمل فيبقى حينئذ ما في أيدينا

في القلب فقط ومن قال لا إله إلا الله دخل الجنّة 22.

-

كتاب المسند وهو حديث الربيع

23

جيبي [25 بحساب الجمل].

پر

- كما يذكر كتابا آخر قائلا "عنه ويذكرون من تأليف أهل

العصر عندهم كتابا يعرف بكشف الغمة في اختلاف الأمة، لم لأهل الدّعوة مثله في فنه، وكنت كلفت بعض أصحابنا من

مكة على استنساخه فأتى به من، قابل، فلم يصادف هناك من له - وجامع الشيخ أبي الحسن وهو من جملة الكتب التي وصل بها الشيخ أبو موسى عيسى بن زكرياء اليراسني من اقتبال بشيء فطلب المحتمل أجرته فلم يجدها، فردّه من هناك، عمان إلى الجزيرة 24، يقصد جزيرة جربة.

-

فلا قوة إلا بالله. 26.

واضح أنّ هذه الرسالة من الأهمية بمكان في تحديد العلاقة وكتاب الدعائم الأصل 25، ويعلّق عليه قائلا: ذكر لي بين أهل المغرب وأهل عمان وأهل المشرق عامة، ذاك أنّها

بعض أصحابنا العمانيين بمكة شرفها الله سنة خمس وسبعين

22

23

24

الجعبيري: البعد 102

سبق تحليله في موضعه ص 77 و 185 - 187 انظر ما سبق قصة تأليف الترجيني لكتاب الطبقات ص 191. 25 أحمد بن سليمان بن النضر السمائلي العماني (ق) 5 (11) تبحر في العالم منذ صغره قتل وهو ابن 35 سنة. وجمع قصائده في العقيدة والفقه محمد بن وصاف العماني وسمّي بالديوان: كتاب الدعائم، وشرحه وقد طبع هذا الشرح في جزأين. ط. وزارة التراث بعمان 1983 بتحقيق عبد المنعم عامر (انظر ما

ما

سبق ص 194) كما شرحه بعد ذلك البرادي و وسمه " شفاء الحائم على بعض الدعائم .. (ر. سالم العدالي البرادي حياته وآثاره ص 122 (151 وهي خ بالبارونية، ولسالم العدالي نسخة مصوّرة منها. كما شرحه امحمد اطفيش. ط حجرية البارونية 1325 هـ وكتاب الدعائم طبع عدّة طبعات. اعتمدنا الطبعة التي صححها وأشرف على طبعها محمد عيران وقدم لها سالم ابن محمد الرواحي حيث عرف بالمؤلف - ص --3 (7) ط. دمشق. المطبعة

العمومية 1286/ 1966.

26

البرادي رسالة تواليف أصحابنا ص. 2/ 287

223

222