العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤سجن الحجاج بعد موت الحجّاج يصعب أن تكون بدون تمهيد
سابق.
7
ابن كاتب، والحباب بن كليب، وأبو سفيان قنبر البصري، وسالم بن ذكوان، وقد فاوضوه على إصلاح الأوضاع وإماتة
وتتمثل هذه القفزة في رحلة ابن مغطير النفوسي إلى البدع ومن بينها بدعة لعن الإمام عليّ على منابر خطب الجمعة.
البصرة ثمّ في رحلة سلمة بن سعد من البصرة إلى القيروان
وفيما كان من مراسلات بين إباضيّة المغرب ومركز الدّعوة
7
أبو العباس أحمد الشماخي (928 (1522) كتاب سير المشايخ ط
بالبصرة والتخطيط لإقامة إمامة ظهور راسخة القدم بالمغرب.
حجرية القاهرة 1301 98 و 123.
جعفر بن السماك العبدي (حيّ بن 71971710179999 تابعي
1 - رحلة محمد بن مغطير التفوسي من جبل عالم، وشيخ نبيه. أخذ العلم عن جابر بن زيد بالبصرة، وغير بعيد أن يكون
نفوسة إلى البصرة.
أخذ عن مجموعة من الصحابة خاصة أنس بن مالك رضي الله عنه
قال الدّرجيني: "هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر
ممّا حفظه عن جابر مجموعة من المؤلفين: معجم أعلام الإباضية من القرن معلوم أن كل الفرق الإسلامية تنفست نسيم الحرية زمن
خلافة خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز (99) 101
1 إلى 15 هـ. قسم المغرب 4 أجزاء نشر جمعيّة التراث. القرارة الجزائر المطبعة العربيّة غرداية الجزائر. 1420/ 1999. عدد 263 نشير إليه فيما
-719 (720) وسارع الإباضية بإرسال وفدهم إليه وكان هذا الوفد يلي من إحالاتنا بـ أعلام يتكوّن من الرعيل الأول الذي عاصر الإمام جابر بن زيد، وهم عليّ بن الحصين العنبري (أبو الحرّ) (ت 130/ 747) عاش في أوائل جعفر بن السماك وأبو الحرّ علي بن الحصين العنبري، والحات القرن الثاني الهجري في مكة، وصنفه الترجيني ضمن الطبقة الثالثة (100 (150) فهو من تابعي التابعين و من أئمّة الإباضية الأوائل.
أبا
تتلمذ على إمام أهل الدّعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام
البصرة. ر. الترجيني: الطبقات 2/ 238، الشماخي: السير 83 عبيدة مسلم بن أبي كريمة. الزركلي: الأعلام 8/ 120 ابن خلفون: أجوبة ابن خلفون، تعليق النامي
120
لأبي الحرّ مجلس علم بمكة، يجتمع إليه علماء أهل الحق والاستقامة وممن كان يحضره أبو سفيان محبوب بن الرّحيل.
11
40