العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وهو الذي ترأس الوفد أسره جند مروان بن محمد وقيدوه في الحديد فقتل في مكّة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالي 130 أعلام عدد 632

وفي هذا الظرف تنوّه المصادر الإباضية برحلة أول مغربي إلى مركز الدعوة بالبصرة، وأنّى له أن يعرف أخبار الدّعوة لولا وصول أخبارها إليه من قبل، خاصة وأن مصر الأخرى نالت نصيبها من نشر الدعوة الإباضيّة، وأول من عراقي من بني توام، واسمها اليوم البريمي (واحة بدولة الإمارات تابه يذكره الشماخي من مشايخ مصر ابن اليسع من أهل مصر

الحتّات بن كاتب أبو عبد الله (حي بين: 1919 - 717/ 1019 - 119

:

لسلطنة عمان)، وقيل إنه كان ينزل بنزوى من عمان.

اشتهر بالفقه والعلم، وهو من الأوائل الذين سعوا لنشر مبادئ حركة أمل الدعوة والاستقامة. أعلام عدد 255

الحباب بن كليب لا نعرف عنه سوى أنّه كان ضمن الوفد المذكور.

هي

وأبو إسحاق إبراهيم المصري وعيسى بن علقمة المصري. وهذا المنوّه برحلته هو ابن مغطير الجنّاوني النفوسي يقول صاحب السير في شأنه: " إنّه كان شيخا فاضلا فقيها مفتيا، كان

ممن أخذ عن أبي عبيدة مسلم، ثمّ قدم بعده الخمسة المذكورون قنبر المصري (أبو سفيان) (حي بين 99 101/ 717 - 719) أخذ

العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد كان شيخا تقيا زاهدا. سجنه الحجاج وجلده ليدل على إخوانه، وكان معه جابر بن زيد فلم يدل

عليه. أعلام عدد 755

فانتقل عن الفتيا

سالم بن ذكوان الهلالي (حيّ بين 71971710199 من موالد 8 الشماخي: سير: 122 توام " بعمان، أحد التابعين، ومن أركان الحركة الإباضية في عهد نشأتها، فقد

كاتف الإمام جابر بن زيد وخليفته أبا عبيدة مسلم

لا نعرف عن ابن اليسع وأبي إسحاق سوى ما ذكره الشماخي. أمّا

عيسى بن علقمة المصري -100 - 718150 (767) فهو من مشائخ المغرب،

له سيرة تعرف بـ " سيرة سالم بن ذكوان " يعرض فيها المبادئ من أهل مصر وداعية من دعاة الإباضيّة، وهو من متكلّميها وحداق علمائها.

الأساسيّة التي يقوم عليها مذهب أهل الدّعوة والاستقامة، (مط). وهو أحد القراء المشهود لهم بالعلم، وقد روى عن عبد الله بن عامر

الشامي أعلام عدد 366

اجعة

من مؤلفاته: " كتاب التوحيد الكبير " الذي عارض فيه من قال بأن أسماء الله مخلوقة، وصفاته محدثة. ويعتبر أقدم تأليف في العقيدة يؤلّفه عالم من بلاد المغرب. ولا يزال هذا المؤلّف في عداد المفقودات. أعلام عدد 710.

9

ن. م: 143.

43

42