العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٢٩14
، وعاصم السدراتي من سدراته غربي
القيروان مع زوج أمه، وعاصم أوراس، وأبو داوود القبلي النفزاوي
15
14
00
16
وأبو درار إسماعيل بن درار الغدامسي من غدامس جنوب
من نفزاوة جنوب إفريقيّة طرابلس، وانضمّ إلى هؤلاء في البصرة أبو الخطاب عبد الأعلى
17
المعافري وهو عربي من اليمن وهؤلاء هم
المغرب كما تجمع على ذلك المصادر الإباضية.
16
حملة العلم إلى
والتحق بحلقة الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، التي كانت مستخفية في سرداب، فقضى معه خمسة أعوام في طلب العلم الشرعي، وخاصة فقه
عاصم السدراتي (ت 141 (758 من أئمة المغرب ومشاهير، علمائه، قيل إن أصله من قبيلة سدراته في جبال الأوراس بشمال الجزائر، إسماعيل بن درار الغدامسي (أبو المنيب) (حي في (826211 من وقيل بل من قرب وارجلان جنوب الجزائر، وهو أحد حملة العلم الخمسة الذين طرابلس الغرب، سافر إلى البصرة في البعثة التي أرسلها سلمة بن سعد، سافروا من المغرب للتعلّم على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، بالبصرة، ومكثوا عنده خمس سنين من 135 إلى 140 بعد العودة حمل عاصم لواء الدعوة والتعليم، وجعل يبصر الناس بأمور المعاملات والأحكام. دينهم، ويحلّ مشاكلهم، وظل يتنقل بين القرى والبوادي من جبل نفوسة إلى غدامس وجبال الأوراس، واتخذ في طريقه عدة مصلّيات، كانت معقد حلقات
فلما قضى إسماعيل الأجل، هم بوداع شيخه أبي عبيدة، والعودة إلى المغرب مع رفاقه، فسأل أستاذه عن ثلاثمائة مسألة من مسائل الأحكام، حتّى
علمه، وتتلمذ على يديه علماء أجلاء منهم الطبقة التي تلت طبقة حملة العلم: قال له شيخه: " أتريد أن تكون قاضيا يا ابن درار؟ " فقال: " أرأيت إن ابتليت
15
وبرجوع هذه الكوكبة المباركة التي سميت بـ " حملة العلم إلى المغرب قامت إمامة الظهور في طرابلس الغرب تحت قيادة أبي الخطاب عبد الأعلى ابن السمح المعافري بين 140 و 145، فعيّن إسماعيل قاضيا للإمامة وصدقت فيه فراسة شيخه واشتهر بالعدل والحكمة. أعلام عدد 107.
كعبد الوهاب بن عبد الرحمان بن رستم، وأيوب بن العباس، وأبي مرداس، بذلك يا شيخ! ". وأبي الحسن الأبدلاني، ومحمد بن يانس وغيرهم. أعلام عدد 528 أبو داود القبلي النفزاوي (حي في 140 (757) أحد الأعلام الكبار، " أصله من نفزاوة بإفريقيّة، أخذ علومه الأولى عن سلمة بن سعد، ثم انطلق مع عبد الرحمان بن رستم من المغرب إلى العراق، ليتلقى مختلف العلوم عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ما بين سنتي 135 140/ 757752، فكان أحد
277
حملة العلم الخمسة إلى المغرب. وعند رجوعه إلى بلدته، اعتزل السياسة، واهتم بالتدريس وتكوين
الأجيال، وتعليمهم أمور دينهم أعلام عدد 303
17
أخذ
عبد الأعلى بن السمح بن عبيد المعافري الحميري اليمني (أبو الخطاب (ت 144 (761 من علماء اليمن في القرن الثاني الهجري، عن أستاذ المذهب أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة،
علمه
$51
50