العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٣٤وكذا في آخر الرسالة: " عصمنا الله وإياكم بالتقوى 26 وقد أراكم الله في ذلك ما فيه عبرة لمن اعتبر، وآية لمن تفكّر، 2 - تذكير بنعمة الأخوة في الإسلام مع تبيين مزاياها على وموعظة لمن تذكّر، وإنّما يتذكّر أولو الألباب 29. الجماعة: جاء في نص الرسالة: " واذكروا نعمة الله عليكم إذ ثمّ أضاف قائلا: " واعلموا أنّ كل من رأيناه يدعو إلى كنتم أعداء متباغضين فمن الله عليكم بالإسلام … فأصبحتم الفرقة والاختلاف ويعنت المسلمين فهو عندنا صغير المنزلة بنعمته إخوانا … وكنتم بين ظهراني قوم هم أفصح منكم ألسنة مقيت الجانب وأشدّ منكم وأسرع فطنة، وأدرس لكتاب الله، فهداكم الله … -4 قضيّة الحارث وعبد الجبار وما يتعلق بها من الولاية وأصلح ذات بينكم، وجمع شملكم وأعزّ نصركم بعد الذلة والبراءة والوقوف وهذا هو المحور الرئيس للرسالة).
والقلة 27.
30 "1
ويقوم هذا المحور على العناصر التالية:
-3 - إثبات أنّ التنازع والاختلاف من أعظم المعاصي -أ- اختلاف لم يعرف له مثيل من قبل لأنّه لا يتعلّق لا
وأشدّها ضررا على الجماعة جاء في الرسالة: " واعلموا أنّ
:
الفشل والتنازع في الأمر بعد الكلمة الجامعة واليد الواحدة أعظم المعصية، وأعجلها نقمة، وأشدّها عقوبة " 28
كما جاء فيها: " والتنازع في ما بينكم والاختلاف والتشاجر
في ما مرّ قد كفيتم مؤنته و عرفتم قلّة منفعته و سوء عاقبته،
بحلال ولا بحرام.
ب اختلافهم جاء في ويسعهم جهله. يسلم الناس ـ
والصمت عليه.
ج إلحاح على أنّ الحارث وعبد الجبار لم يتركا حراما
متعلقا بأحد.
E 82
29
ن. م: 580. لعله يشير إلى نتائج الفتنة الكبرى ونتائج الاختلاف بين
المحكمة.
30
ن م 583
61
60
ن. م: 583
:م
580 - 579
ن. م: 580
26
27
28