العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٣٨

عبد

الشيخ إسماعيل بن سليمان المغربي ولعله أحد عمال الإمام

وبأمر من الإمام أبي عبيدة قامت إمامة أبي الخطاب الأعلى المعافري سنة 130 - 758/ 144 - 41762 في طرابلس في طرابلس أبي الخطاب 42 واستطاعت أن تنشر لواء العدل وأن تنصر المظلومين وكان للحدث صداه، وكانت فرحة الإباضية بالمشرق عارمة إذ كان معبّرة تعبيرا صريحا عن أواصر المودة بين الإمام في البصرة

وأكتفى بنقل الفقرات الأولى من هذه الرسالة لأنّها جاءت

الأمل عريضا في تحقيق إمامة المسلمين قاطبة انطلاقا من

وأهل المغرب.

المغرب.

ولا شكّ أنّ الرّسل كانت تتوالى، وكذلك الرسائل بين

" أتانا كتابكم تذكرون فيه عظيم ما منّ الله عليكم من جمع كلمتكم وائتلاف أمركم، في كثرة من بحضرتكم من أهل الخلاف

مركز الدعوة ومركز الإمامة بطرابلس ومختلف مراكز الإباضية لكم، ولعمري ما كثرتهم وإن كثروا بأكثر ممن كان قبلهم على

من كان قبلكم من سلفكم، فاقتدوا بهم تهن عليكم كثرتهم على

في عُمان، وفي ولكن أنّى لمثل هذه الوثائق أن اليمن، وخراسان تقدر على مصارعة الزمن، خاصة وأنّ عمر إمامة أبي الخطاب خلافكم. كان قصيرا، فما قيمة أربع سنوات تنتهي بهجمة شرسة من العباسيين لم تبق من جبل نفوسة وأهله إلاّ على ما لم تجد إليه سبيلا، وكان هذا الجبل المعقل الرئيس للإباضية في ليبيا.

ومع

* استفتاء الإمام أبي عبيدة في شأن الزكاة ذلك احتفظ لنا القدر بنص رسالة في الزكاة وجهها الإمام أبو عبيدة إلى أهل المغرب إجابة على رسالة وصلته من

نسأل الله العون والتوفيق لكم في جميع أموركم، وأن يكفينا وإياكم بأسهم، وأن يجعل لنا ولكم ولجميع المسلمين الدائرة عليهم، ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم. فلعمري لقد سرني ما انتهيتم إليه من أمركم، وإن كان ذلك لم يخف عنّا، غير أنّنا لم نظنّ الّذي كتبتم به إلينا، والله سيتم لكم الخير كله بعونه وتوفيقه.

لم تمكن المصادر مما يسمح بالترجمة له.

069

42

سبق التعريف به ص 51 تعليق 2

68

41