العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٣٩أتانا كتابكم بمسائل فمنها ما رأيت ألا أجيبكم عنها، ومنها نكتفي بذكر بعض منها على سبيل المثال:
ما رأيت أن أجيبكم فيها من غير هوان ولا تقصير إلا الذى
رأيته أصلح لجماعتكم وأقوم لشأنكم وأعطف لقلوبكم، وأجمع الأموركم، وما توفيقي إلا بالله وفقنا الله وإياكم لما يحبّه ويرضاه 43.
"
ولا يحتاج النص إلى كبير تعليق على ما تضمنه من التعبير عن المحبّة الصادقة، والإعجاب بما وصل إليه أهل المغرب من نصر مبين، هو أوسع بكثير مما كان يتصوّر الإمام نفسه، ولذلك انتخب من الأسئلة ما هو أقرب إلى التأليف، وأهمل البقيّة لأنّه رأى فيها ما يثير أشجانا، لعلّها تفرق بدل أن تقرب.
الراشدي
وقد بيّن في تحليله لرسالة الزكاة أنّها تقوم على
إحدى وأربعين مسألة:
5 مسائل فيما تجب فيه الزكاة 6 مسائل في جمعها.
37 مسألة فيمن تعطى له الزكاة 44.
43 الراشدي ن. م: 514.513 ونص الرسالة من ص 513 إلى 531 44 وقد حلّل هذه المسائل الراشدي تحليلا فقهيّا مقارنا من ص 531 إلى
ص 572
1 - في جمع الزكاة. 2 - في تفريق الزكاة. -3 - في أي بلد يوزع.
که
-
-6
-5 هل للوالي أو الإمام أن يأخذ أكثر من نفقته؟ -6 هل حماية البلد من الإمام شرط في أخذ الزكاة؟ -19 فيمن أقرّ بالدّعوة وهو يخلط هل يعطى من الزكاة؟ 30 في أهل المعاصي هل يعطون من الزكاة؟. -41 في بناء المساجد من الزكاة 45. وهذا نص المسألة 41:
"
السؤال: وهل يجوز أن تبنى المساجد من الزكاة أو تصلح منها الطرق، أو يجهز منها الغزاة أو يبنى بها دار للإمام والمسلمين فتكون ملكا لهم، وذلك إذا استغنى عنها المسلمون حسب نظر الإمام والمسلمين في هذه الأمور؟.
الجواب قال: " إنّ الزكاة فرضت لتقوية الفقراء، وهذا هو: سبب فريضتها فلا تصرف في غير ما أمر الله من الأصناف التي
45 الراشدي: ن. م: 572531
71
70