العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٦٤وحضرموت فقال: " الأئمة في الأمصار، وكل إمام في مصره، ويبدو في الظاهر كأنّه يصطدم مع حديث للرسول ملهلهلهلهلهله وقولة
لعمر.
وهنا يتصدّى محمد بن محبوب للإشكال بكلّ رصانة
فإذا اتصل حكم المسلمين كانت شورى بين المسلمين. ولا يجوز أن يسمّى أمير المؤمنين لأنه اسم جامع للمؤمنين كلّ الأمصار، كما لا يجوز أن يقال أمير الناس كلهم وهدوء، وبعد نظر ودقة استدلال، فيبين كيف يجب أن يفهم
صلى الله
وإمامهم كلّهم إلا أن يملك جميع أرض الإسلام، فحينئذ يكون حديث رسول الله علبه والله ملحا على أنّ الأمر يتعلق بوجود جائر أمير المؤمنين، و يكون على كلّ إمام أن وتبطل الإمامة عنه.
يسمع
له و
و
و عادل، فضرب عنق الجائر واجب.
أمّا قول عمر فعين الصواب، ويكون الأمر مشروطا
فهذا ما عليه المسلمون، وهذا حفظي عن أشياخ المسلمين، بالمصر إذ لا سبيل إلى قيام إمامين عادلين في مصر واحد.
أمّا إمرة المؤمنين قاطبة فلا يصح التلقب بها إلا لمن كان
وقولي أدين به من دين ربّي، فاتبعوه لعلّكم تهتدون مثل أبي بكر وعمر مالكا لأهل القبلة جميعا، ثمّ بعد ذلك يفصل وفقنا الله وإياكم للعدل والصواب، والحكمة وفصل القول في ما صار إليه أمر المسلمين حيث تحولت إمرة المؤمنين الخطاب، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وصلّى الله على
إلى ملك عضوض، هنالك وجب الخروج على الجبابرة وبهذا
محمد النبي. وعليه السّلام ورحمة الله وبركاته. نعم إنها مشكلة الساعة آنذاك، فبعد أن كان الكلّ في طور يكون كل من خرج إمام ناسه في مصره.
الكتمان تحت لواء الإمام الثّاني أبي عبيدة في البصرة، فرض عليهم الواقع أن يعلنوا إمامة الظهور فى اليمن وعمان ثمّ في طرابلس مع وجود ملك آخر قائم في دمشق ثمّ فيما بعد في، بغداد، فكيف يكون الحلّ؟ ذاك هو ما حيّر أهل المغرب،
وعند تعدّد مثل هؤلاء الأئمة في الأمصار، على كل منهم أن يتولّى الآخر من موضعه. أمّا إذا اتصل المصران أو الأمصار فوجب أن يسلّم الواحد للآخر، أو الاثنان للواحد، أو الكلّ لواحد، إذ يكون المصر
واحدا …
121
120