العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٦٨

-4 - 3 سيرة أهل المغرب إلى الإمام الصلت

هذا ذكرهم

للاتصال عند الاتفاق: " … فإن تم هذا فيكم

وأوعز عن الرّجعة إلى ما كتبنا به إليكم أحد منكم، فإن لنا رأيا

2311

ونورد السيرة التي وجهها بعض فقهاء المسلمين إلى الإمام في الخروج إليكم والنزول عليكم إن كنا كذلك ولا قوة إلا بالله 2

الصلت بن مالك (8878520273237 ونرجّح مع واضع فهرست السّير العمانية، أنّها من أهل المغرب

21

والسيرة فريدة من نوعها ذلك أنها خفية الاسم بمصطلح اليوم. إذ تظافر على تحريرها ثلة من العلماء وعدوا بالاتصال

إذا تمّ الاتفاق وزال الخلاف وعللوا هذا الإخفاء كالتالي.

محور السيرة الأساس: الدّعوة إلى نبذ الخلاف والحذر من

الفرقة وقد تكرّر ذلك في مواطن عدّة من السيرة 185، 186، 205 206،220،223 224 من ذلك: " فإنّ التنازع والفرقة أعظم المعصية وأشدّ الفتنة، فاحذروا التنازع والفتنة والتدابر والاختلاف والتشاجر في أمر قد كفيتم مؤنته وعرفتم عاقبته.

2411

ولم يمنعنا أن نعرفكم أمكنتنا ونسمّي لكم بأسمائنا إلا خوفا ومن ذلك أنّ السّيرة تهوّن من أمر هذا الخلاف فهو ليس

أن يقع في قلوب منكم ما تحمله معرفة ذلك على الإنكار له

والرد لصوابه

21

2211

جهله

من الدّين، كما أنّه مما يسع وأنتم تريدون أن تختلفوا في شيء ليس هو من الدّين، ولا

اختلف فيه ولا في مثله المسلمون.

251

فاتقوا الله وأطيعوا ولا تختلفوا فيما يسع

النّاس جهله

ويسلمون بردّه إذا ردّدتموه إلى أولي العلم بالله ودينه ممن يقف السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان تحقيق سيّدة إسماعيل كاشف

نشر وزارة التّراث بسلطنة عمان. ط 2 دار جريدة عمان للصحافة والنشر. على معرفته وينظر معناه وشرحه وتفسير 1410/ 1989. 1/ 181 - 228 (47) صفحة). ولم تقم المحققة بتحليل الرسالة

بل اكتفت بنقل النص.

وفي نسخة الإمام غالب إضافة من الناسخ: " سيرة عندي إنها من إخواننا أهل المغرب. خ. ص 380. وقد اعتمدنا أيضا النسخة المخطوطة من

السّير العمانية وتقع السّيرة من ص 380 إلى 403. ن. م: 1/ 226

22

23

24

25

26

ن. م: 1/ 227

ن. م: 1/ 182.

182/ 1

ن. م 1/ 182

ن. م 1/ 183

261

129

128