العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان
الجزء ١ · صفحة ٧٠وللاعتبار حدّدت السيرة عوامل هلاك من هلك
من
للشروط الَّتي يَفْرُون على أنفسهم بالظلم فيها، وقولهم نعزلك
لأنا أصبنا من هو أعلم منك.
40
الفرق: " وإنّما هلك من هلك من أهل هذه الفرق إذ أعجبوا بآرائهم واتبعوا أهواءهم، وغلبت عليهم دنياهم، ووجدوا على المحور السادس: انطلاقا من حجيّة الإمام توسّعت السّيرة ذلك أعوانا وأنصارا، فنعق كل ناعق منهم بكفره كفر نعمة- في تعريف الحجّة وتحديد درجاتها الرسول: حجّة والإمام القائم
ومضى كلّ فاسق منهم على غيّه ومكرم
3811
D
بدين الله حجّة. والمسلمون الموفون حجّة.
41
ثمّ فصل الحديث في الانشقاق الحادث بالمغرب في بداية " وإنّما قلنا الإمام حجّة، ما قام بدين الله ودعا إليه، وللإمام إمامة الإمام عبد الوهاب بن رستم وانقسام أهل الدعوة هناك إلى حدّ الحجّة ما ليس لغيره من المسلمين من إمضاء أحكامه وإجازة تيارين اثنين أولهما مناصر للإمام عبد الوهاب وقد رأى دعواه في الأشياء التي يلي الحكم فيها. أصحاب السيرة أنّه على الحق واحتجوا له، وثانيهما التيار واعلموا رحمنا الله وإياكم أنّما ضربنا لكم هذه الأمثال المنشق وأثبتت السيرة أنّه المنحرف دون أن تذكر الأسماء، وقد وأقمنا عليكم هذه الحجج كي تقروا أنّ المسلمين حجة، وأن الحق عرف التيار الأول باسم الوهبية نسبة غير قياسية إلى الإمام عبد هو الحجّة، وأن من دعا إلى الحق من المسلمين فيه الحجة. الوهاب، وعرف التيار الثاني بالنّكار لأنهم أنكروا إمامة الإمام وألحت السيرة في هذا الصدد على منزلة العلماء
عبد الوهاب وقد كان للشعبيّة المذكورة آنفا صلة بالنّكار 39 لذلك صداه في الفكر العقدي لأهل الدّعوة.
وكان
وهذه فقرة في هذا الموضوع: "وبهذه المنزلة كانت
الخارجة على عبد الوهاب لاستحلالهم الخروج عليه بالدعوى
المخلصين الّذين يعملون بما يقولون من الحق
43"
421
EC
ars.
ن. م: 1/ 207
ن. م: 1/ 214.
ن. م: 1/ 219
135
224 - 223/ 1
40
41
U
42
43
202
134
ن. م: 1/ 205.
ن. م: 1/ 205.
38
39