العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الفرصة، وآخرة حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم 48

وفي رأينا هذا منتهى ما يعرف بالموضوعية عندنا اليوم

في معالجة مثل هذه القضايا الشائكة الّتي تلمّ بالأمّة.

ذلك لدقة ما جاء

كما أنّها بيّنت حدود الإمام وواجباته، وخاصة أحكام الولاية والبراءة والوقوف في شأنه، كما أنّها أثبتت المفارقة بين النبي، والإمام والمسلمين في درجة الحجّة، ومع ذلك يبقى

المسلمون حجّة.

رغم أن أصحابها ذكروا صراحة أنهم أخفوا أسماءهم حتى وفي النهاية عبر أصحاب الرسالة عن استعدادهم للخروج تبقى النّصيحة خالصة لله، ولا تشوبها شائبة إليهم إن لم تنفع الرسالة: وإنّما أردنا بذلك، من الله على فيها من الاحتجاج في قضية مخالفة النّكار للإمام عبد الوهاب. ما قد علم من رغبتنا، وإعزاز الإسلام وأهله وإعلاء كلمته في ومهما يكن مصدر الرسالة فهي معبّرة عن التلاحم بين داركم، ومصركم، فإن تمّ هذا فيكم وأوعز عن الفتنة والرّجعة إلى أطراف المحيط الإباضي، ذلك لأنّها جاءت فياضة بالدعوة إلى ما كتبنا به إليكم أحد منك (كذا) فإن لنا رأيا في الخروج إليكم، الائتلاف، لشعور أصحاب الرسالة أنّ الأمّة على وشك والنزول عليكم إن كنّا لذلك أهلا ولا قوة إلا بالله الافتراق، وفي ذلك تحذير من تربّص المتربصين لهم حيثما وهذه الخاتمة تنم بوضوح عن صدق نيّة أصحاب الرسالة كانوا "واحذروا التنازع والفتنة والتدابر والاختلاف في إصلاح ذات البين، والتقريب بين المتخالفين.

11 50

والتشاجر

48

غباش (حسين عبيد) معاصر. عمان والديمقراطية الإسلامية. . التاريخ السياسي الحديث (1500 – 1970). ط. دار الجديد.

تقاليد الإمامة و

1977. ص 44 - 45

49

سبق تحليله ص 85 - 87.

138

50

ن. م: 232

TEL.

139