العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعُمان من القرن الأول إلى القرن الحادي عشر الهجري/ 8-17م فرحات بن علي الجعبيري

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية البصرة وعمان

الجزء ١ · صفحة ٧٨

ذلك 73. ويقول ابن سلام في آخر الخبر: " ولقيته بعد انصرافه وهو من نفوسة مدينة مدرار أهل تافيلالت. " 74

هذه أخبار وإن كانت متقطعة، فإنّها تنبئ عن الحركية الدؤوب التي تربط إباضية المغرب بإباضية المشرق مرورا بمصر حيث كانت مجموعة إباضية لا يستهان بها تخفف الأعباء عن حجاج بيت الله الحرام، وتساعد على تقوية أواصر العلاقة، خاصة وأنّها نقطة عبور لا بدّ من التوقف بها.

بين

هذا ما عثرنا عليه من نصوص وأخبار عن العلاقة المشارقة والمغاربة زمن الإمام أفلح فماذا عن العلاقة بعد وفاته؟

المبحث الثاني

العلاقة بين إباضية المغرب وإباضية عمان بعد وفاة الإمام أفلح

وتبدأ الأحوال في الاضطراب بعد موت الإمام أفلح إلى أن يأفل نجم الإمامة الرستمية على يدي العبيديين سنة 296/ 909 وتتداخل الأمور في عمان بعد إمامة كل من الإمام راشد بن النضر اليحمدي (887277273 - 891) والإمام عزان بن تميم الخروصي) 277 - 280/ 891 - 894 75، و تقل الأخبار عن

(894 - 891/ 280 - 277)

75

هو راشد بن النضر الفجحي اليحمدي: عقد له الإمامة موسى بن موسى 886/ 273 ومن هنالك انطلقت الفتنة وانقسم أهل عمان فمنهم من اعترف بهذه الإمامة ومنهم من ظلّ وفيّا لإمامة الصلت إلى أن توفي 890/ 277. ر. کشف +264 تحفة: 217/ 1 - 242

242 - 217/ 1 - 264

عزان بن تميم الخروصي: اشتدّت الفتن في زمان الإمام راشد إلى أن برئ منه موسى الذي بايعه " وفسقه وضلّله وسار عليه وعزله " كشف: 265 وشارك في بيعة الإمام عزان 890/ 277. ثم قامت الخصومة بينه وبين الإمام

140

G 201 - 011

148

73

110 - 109: U

74

ن. م: 110