الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

191

19 -

جيدا

17

بے معنى اسميه المجيبه المميتا معنا هما موجع الحياة قيم اليست فيه ومزيلها عما هيرفيه وذلك من صبرت العقل و النطقة مثلا ميتة تجري عليها الموار ميخلف الحياة ثم الموتاكم الحياة؟ الغبر السؤال ثم الموتا ثم الحياة للبعث والخلود الجنة و النار و افول النطقة كانت حية الجسد وهي جام تغير و هر خروجها حية حتى تفريج الارحام وتموت فيه ومن معا فليد بالعبادة وترك المخالفة الخلف عليه انه حير و از الله عزو جراحياء وعلى عكسه آنها ميت و از الله اماته و يغال لمن صلحت احوال نياه حسبى ولمن ساءت الخلافه مات ويغلا لمن طلب بذاك حبيبه حبر و ملت بالعكس

واحياك الله يذكر، واستعبد کے بيري و بصري بشكره ويغال احيا قلوب العار فيز با نوار معرفته واخيرا رواحهم بالطب مشاهدته ومن الحياة بن كى الحبيب والموت بعدم نگي، مافين اموت اخ الد کي تک ثم احيا وكم حيال ديك وكم اموت ومز الامانة إصابة القلب بالقبلة والنفسر باستيلاء المذلة والعفل

بالشهوة وفيلا المجيبة والمميت من الحير العارفين بالمواقفات وامانتا المذنبين بالمها بعلت وعلى المكلف احياء روحه بلاکي الله تعلى وامانة شهواته بمجاهرة نفسه و ريا ختم او ذکي المحيم لوجود الولعة ومن خاف الصراف او الحبس مليغراہ علانية طرده وعلى المسرف از يكثر ذكر المميت علنية زوال المحمية وعلى من لم تطاوعه بجسد على الطاعة کي، غارنية الطاعة متميع ويقال قوله تعلي بل احياء انهم احياء بذکر اللہ عز وجل ويغال لم يمت مزلے کذا کما يفلل ليسر بھاک من خلا مثل مالک يشيراني ولد اسمه مالك فيل جان يک عتاب مضر لسبيله جمامات مزيفر له مثل خالج .. وكما قال الإمام رحمه الله، مامات عبد فضي من ذاك اوطان المزكان الله فهو حير ولومات ومن كان لهواه ميت ولو عاشر ويقال لمن تكدرت حيل ته مامات كما فيه ليس منامات واستراح ميت، انما

الميت ميت الأحياء، إنما الميت من يعيشر كيبا كسبا باله فليلا الرجاء، كما فيلايضا خدمات فوم

194

790