الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

191

19.

بے معنى اسميه المجيسے المميتا معنا هما موجع الحياة جيدا ليست فيه ومزيلها عما هير فيه وذلك من صعدت العمل والنطقة مثلا ميتة تجري عليها الطوار ميخلف الحياة ثم الموتاكم الحياة: الغبر لسؤالكم الموت ثم الحياة للبعث والخلود الجنة و النار و افول النطقة كانت حية والجسد ومير دام تغير وهرب خروجها حية حتى تفرج الارحام وتموت فيه ومن معا فليه بالعبادة وترك المخالفة الملف عليه انه حير و از الله عزو جل احياء وعلى عكسه الخميت و از الله اماته ويغال لمن صلحت احوال دنياه حبيبي ولمن ساءت اخلافه مات ويغا لمن اطاب بنا کي حبيبه جبير ومات بالعكس

واحياك الله يذكر، واستعبد کے بيره و بصرك بشكره ويغال احيا قلوب العار فيز با نوار معرفته واحيرا رواحهم بلطب مشاهدته ومن الحياة بن کر الحبيب والموت بعدم نگي، مافيك اموت اخراج کي تک ثم احيا بكم (حيال يك و كم اموت ومز الامانة اصابة القلب بالقبلة والنفسر باستيلاء المذلة والعفل

بالشهوة وفيل المحيبي والميت من احير العارفين بالمواقفات وامانتا المذنبين بالمطابعات وعلى المكلف احياء روحه بلاکي الله تعلى وامانة شهواته بمجاهرة نفسه و رياضتها وذكر المجيد لوجود الابعة ومن خاف الصراف او الحبس مليغراه علرنية طرده وعلى المسرف

از يکثر ذکر المميت علرنية زوال المعصية وعلى من لـ تطاوعه بفسه على الطاعة کي، غارنية الطاعة بتطيع ويقال: فولة تعلر بل احياء، انهم احياء بذکر اللہ عز وجل ويغال لم يمت مزلے کذا كما يفلان ليسر بھاکہ من خلو مثل مالکہ بشير الي ولد اسمه مالك فيل جان يک عتاب مضر لسبيله. مامات مزيفر له مثل خالد .. وكما قال الإمام رحمه الله، مامات عبد فضي من ذاک اوهارا مزكان الله فهو حير ولومات ومن كان لهواه ميت ولو عاشر ويقال لمن تكدرت حيل ته مامات كما فيك ليس منامات واستراح ميت: انما

الميت اميت الأحياء، انما الميت من يعيش كيبا كسبا باله فليل الرجاء كما فيلايضا خدمات فوم

191

790