الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١١٢

20

???

كانت الدنيا من ذهب يعنى والاخرة منجزة يبغو لوجب على العافران يزهد في الذهب العربي ويرغب الخرج البافي اشتر ورجاد ارامج فيما جو جج جرة دنانير مردم اللبايع وقال اشتريت الحار وحد ماجد البعد الحار بما فيها بفال الفاني زوجا بما ابن احد كما بينت الاخر وامر جاها عليهما ان كانا بمعلا و تنازع رجلان في ارض ع انطف الله لبنة من جدار فيها ملكت الدنيا الف سنة ومرت رحيما الع لسنة وجعلت خزه او انكسرت وبقيت القائم جعلت لبنة هنا منع كذا سنة فلم تنازعان في هذه الارض ومن حذف از الله عز وجل متنہ ہے السودة لم يستكثر حاجة يرفعها الية زار رجل قبر النبي، صلي اللہ عليہ وسلم وفال الهي ان غجرت لے سورتانك هذا وان رد جتنے اشمتا عدوك الشيطان وانا لا اتوقع منك ان توثر شماتة عجوک علي سرور نشک جان الكريم مزيرجع قدر من يفصح، ويجفف لمن مزيجتمع، وخرج رجل يوم عاشورا لزيارة اخ له وقال له ملك؟ طريقه من ايز يا عبد الله فال في من بيتي وقال الراين فقال الرزيارة اخ لي مقال ارحما تمل

وة الا بغال ادينا تفضي بقدر النجف الاخير الك عنده تقصه استخراجه فالا لكن لے آياہ 2ے الله فال جايے ملک خلفي الله عز و جا حين استوي علي عرشه ولم ازل رامي ها سا جع امنح خلف نے ارسلينے اللہ عز و جلاليک ابشرک بانه فع باب

غفر لك ولا خير لحبك وزيارته ..

ج معنى اسميه الفاح والمفتح عز وجل معن القدرة نبي العجز عما اراج و فوعه او عمالا يريح وفوع والفدير ابلغ من الفلاح و المفتح ابلغ منهما لان الاجتعال وضع للتكلو والعلاج تعلى الله عنهما و القدرة صبة ات وقدرة الله بالالحاح وقدرة الخلف للكسب ولا يومي الله بالكسب ولا الحلف بالا چند و علي العبه از تهران حوله وقوته الرفح رة الله وقوته سبحانه وتعلاايا ک نعبد و اياک نستعيز لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ومن فرا المفتح مائة مرة بعد ركعتيز خواه الله عز وجل وان ذكر، عند الوضو فهر الاعداء، وتعي بھم و مز واطب علوذکي المفتخر احسن الله تعلم اليه التغيير ومن فراه عند انتباهه مزخومه عبر الله له فيها

203

02