الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١١٣يريد ووجود ابعاله يدل على قدرته وساير معاته ومن عرف أن الله فلد رخشير العقاب على المخالفة وترك الانتفاع ثفة بنصر الله الفاج ولانه اتم من انتصاره لنفسه اوحد الله عز وجل الر يعقوب اتعرب لم عرفت بينك وبين يوسف كذا وكراسنة فا الا يارب فال لانك في فتبين امتك وولد ما يبيعه وذلك أنه لا قدرة لما قال صلى الله عليه وسلم احذروا من لا ناصر له الا الله تعلى ولما جاء البشير التقى يامه تفسر واخبر ها بشير بيوسف کا شير عليها فقالت يا رب أين وعدك انه لا يلتقي بيوسف الا ان التقيت بابني فتعرفت له وظهر لما انه ولع ما العين البشير والله فادر لكنه يعجر ولا يعجل ورويران تسيح اربعة من حملة العرش سبحن الله عدد حلمه بعد علمه واربعة سحر الله عدد عبوه بعد فدارته فالالد رايي نمت ليلة بر گفتن حورا، بر جا ما وفالت استلام و انالك بفلت لا نامت عينا ير بعد فضحكت فخرج من فيها نورا خدا به صحرا به فقلت من ايرك هذا الحسر فالت قمت وتو ضات؟ ليلة باردة ومليت و دعوت وبكيت مجملت
الي
A
الرجمعة من جموعك بمسحت بها وجهي وحسبد ابن اخ لمعوان ابن محرز فلم پف؟ وجاء في البصرة الا شبع بيه ولم يغبار في اله في المنام ايت الامر مزباب فقام باليا وصلى ركعتين وفرع الباب عليه حاجب الامير و معه ابن اخيه و فال امرني الامير ان ادفعه اليك الساعة ومزقرابين سنة الفجر وملكة العرفى سور? الم تراجہ دوار بعيز مرة وذكر الله القادر المفتخر الغمار الجبارنا امر الحف حيث كان به الحول والقوة إن كانت الاميحة واحدة الاية راء به عدوه ما يسره ان كان محف او عدوه مستحف السوء باب به معنى اسميه عز وجل المفدم الموخره عنا هما يفخم ويؤخر ماشا، منابع اله من الجاد و اعدام للاجسام والاعراف ومواقع ال الخلف ورفع عبد الى مرتبة وجود اخر الى اسعار و ذلك من صبات المعروفيل المفجع من شاء الربابه والموخر من شاء عن جنانه وفيل الذي قدم مرشاء بالتقوى والانابة والصحف والاستجا بة واخر من شاء عن معرفته ورده الرحوله وقوته
205