الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١١٤207
p.y
وفيل الذي فدح الابرار بقبول الاعمال و اخر العجار وشغلهم بالأغيار والذي يغرب ويبعد بمن قربه جغد قدمه ومن ا بعده فقد اخره وما يجوز فتح الجمال والخا على معنى انا تعتف قدامه وابعايته القا هر المنع على ان اسمه توفيقية ولانه لعليوهم ان غيره فدمه واخره وفد بجوز على انها غير توفيقية کما لجوز كبرت الله تعلى وعظمته وعلى المكلو ان پھتم با بالعبادات كلها ويقدم الاهم ويذكر المفحم
عند دخول الحرب للفوة والنجاة ويذكر الموخر التاخي عزكل فبيح ومن اكثر منه فتح له باب من النفور والتو بة والإسمان مجمع عليهما ولم يرحج القرءان الكريم فير البعض العباد ارجف بنفسك بغال من اولى بالاجتهاد
مني وانا احتاج ان الحظ بالابرار و الكبار و ذلك جليتنا فسر المتنافسون فيل: قلت للعسران اردتالي يغا فارجعي با درب اسداح الطريق السباق السياف فولا و فعلا:: حذر النفس حسرة المسبوفا: فال بعض مناجاته يا رب اني اعلم اپنے لا استوجب تلک
206
الدرجات ولكن سترا من النار فال يحيى بن معاذ الرازي العا رو شريف الطلب في كم اشرف الطلب قال الاقتصار على طلب المغبرة فال الله عز و جارو کا اپني من نيے، فتل الر فوله وما كان فولهم الا ان فالواربنا اغفر لنا ذنوبنا الاية وخرج عبد الله بن المبارك على اما به جغال في تجاسرت اليوم على الله سالته الجنة وانشد و مارمت الدخول عليه حق حللت محلة العب العاليل واغضيت الجعون على فة اما. و منت التفسر عن قال وفيك غيره نزلوا بمكة و قبايل نومك ونزلت بالبيدال، باله منزك و تم لاحف و از كسابف و كم سابق جرى عليه الفضاء جلم ينقع العناء وكان جبر بن عمر ان يخدم العفراء، وله بنت ضيافة ونزلوا عليہ يو ملولم بي دلھم شيا و سال الفاضيه، لم يعطه وطلب لهم شيا مز يهو دير كازيميل
2 منامه
اليهم وارسل الى منزله ما احتاج اليه قرار القاضي؟ انه علي بب قصر من لؤلؤة حمراء واراد الدخول فمنع وفيلانه كان لك وهو الان لعلان اليهودي فقال له بع قمر الكب الجنة بعشرة الاب درهم وابن جزاء له بسلا