الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٢٠PR
لا بيه املاك لا تنام قال ان اباك يخاف البيات اي حدوث العدو ليلا ويقلل من خاج البيارات لم ياخذه السندات وينبغي ان يقابل النقمة بضع ما به الانتقام دبح رجلا من الاسرايليين رتبة الصديقين ودبح عجلا بين يدي امه و اسفله الله منا رتبته وسلبه قلبه فهام على وجهه يمزامنه بمر يو ماهے هيمانه بصراخ لماہر سفط من العشر مردها اليه رحمة بشكره الظاہر ايک بد عاله مرده الله الررتبته ورد اليه قلبه وجعله نبينا وذكر بعنوانه الذاكان للانسان وقت طيب امر الله عز و جل جبريل ان يرجعه علي قلبه باد حاج او مرده اليه وزاد وان لم يبال به لم يلحقد ابدا وفد يعمي ويسن الستر بلاتربة بيسترو روي ان نبينا سرف حماره فقال يارب ان نيک سرف حمات واطلعنے علي سارفه و اوحى الله الله از سارقه سالني ان استره وانا لا اريد رده به مينے حمار احترا يعتضح: باب: بے معنو اسمه عزوجل انعو معناه خاو العضا فهو يعطي الكثير ويهب العضل انجزيل قال الله عز وجا يسئلونک ماذ اين عفون فلا العجواء العمر وقال صلى
اللہ عليہ وسلم اعجو اللحراء اكثر وا شعرها بان لا تنفصور عرضها وطولها وعبر مال فلان كثر او معناه ذو العجو للذنوب اي ذو از التهاب الغبر ان يغال عبت الرياح الاثر اي از الته وذلك من مجلات المعر فال الله سبحانه يمح الله ما يشاء ويثبت اي يزيلانغ نوب من هيبة المومن و ديوانه ومن قلوب الملائكة ومن قلبه ويثبت حسنا ته وجه الآية ردع الملايكة عن الجزم بالعقاب و عنى اعتقاد بان ماكتبوه يحكم به جز ما و العبو من حيثانه ازالة الاثر ابلغ من المغبرة من حيث انها الستر على الشيئ مع وجود، وهو يمحو السيارات ويتجاوز عز العامي و من شان المكلب ان يعفو عمن ظلمه ولا يقطع بره عزاحة بسبب ما حصل منه قال الله تعلي وليد جو اوليمعوا الاتحبون ان يغفر الله لكم والله غفور رحيم ماذا عجو عز غير کے والله احف ان يعفو عنك لانه اكرم وارحم من كل احج ومن اكثر الخ كرب العجو فتح له باب الرضرروي عر بعض العلماء، وكان كبيرا ہے شانہ قلت ہے، اخر مجلس اللهم اغجر لا فسانا قلبا واجمعنا عينا وافرينا بالمعصية
219
218