الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢١

عمد اولادع الله لي حتر يتوب علي فرايت في الليلة الثانية

فايلا من وفعت الصلح بين الله وعبده وفي غفر لك ولا ها مجلسك وقال رجلا والله لا يغير الله لعلان جاوحى الله الرني، ذلك الزمان ان ف العلان في غفرت للرجالوا - حتمت عملک صرف رجلا به عباد ان لا يدع فاحشة الا بعلها ولم يعده ابواه لانه لا يغبان محهما وقع الطلب ان يعدره وقال بعد او سحف الك لم ترع حق الله وفااللا مملوکان امري اليک ما تفعلين قالت ارحمک مقدار ہے ارحم جنگ و فالت لاييه ايخان ليے اوفد السراج نبكي ان كان من اهل النار جرات؟ النوم خلاف شعر الله لتوبته و حسراته و حسن عزا بکما قال صلي اللہ عليہ وسلم ما تقولون رجر فتار بے بسيرا اللہ عروجا و به رجل مات وقال عدلان ما تعلم فيه الاخيرا قالوا الله و رسوله اعلم فالهما في الجنة وما تقولون في رجامات وفارعد الان لا تعلم فيه خير را يے باشراف الور جے النار فال بيسما قلتم عبد مذنب ورب غبور والکريم من يعبو قبات کي المسية سو جعله يحكى عن فيسر بن عامر المنفري بعث مملوكه

بسجود عليه شور، جو فع علمرور له صغير جمات بغلل فيس

الا سب جانت حرمانه عز الخجل باب: معنى اسمه عزوجل اندوب الراجة شدة الرحمة والر، وبـ اخو من الرحيم والمعنى المبالغة في نعير الفسوة بذلك معة ذرات اولازم لك وهو شبة الانعام وهو معة فعلا وارادة الانعام جهو معة ذات ويقال الر، وفـ المتعطل على المة نبيز بالتوبة

و على الاولياء بالعممة وفيل الذي ستر ماراء من الكيوب وعبا عماستر من الذنوب وفيل الذي مان اوليا من - و ملاحظة الاشكال وكعلهم يفضله مونة الاشغال جليشعف العبح على المومنيز ويستغفر للمذبيز ومن خاکي، عند الغضب او عند من قام به الغضب عشر) وصلى علي النبيے، صلي اللہ عليہ وسلم عشر اسکن غضبه مرررسول

الله صلي اللہ عليہ وسلم بے سجره بامراة تحيز بفالت بلغني عنك يارسول الله ان الله ارحم بعبده من المراة بولدها كذلك فلا نعم جان الام تلقي ولاها ج هذا النور فيكى رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم وقال أن الله لا يعذب الامن ابران يفو لا اله الا الله اي فولا

متبوعاً