الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

PP 2

متبوعا بعمل والد الجاب الله دعاء عبد اوحد الله الرؤف الى جبريل اني اجبت دعا، ولكن احبسر عنه حاجته لاسمع تضرعه ايليتضرع والله يحب تضرعه وكم انسان بے رحمة النادر و يرضون لحاله وهو رحمة لها تغبطه الملائكة فال غسلت بغير اور ايت مکتوبا به عنقد بين الجلع و اللحم طوير لك يا غريب كم عبد يظهر عليه الفروهو ب سابق الفضاء مرحوم به و مات شرير و تنحى جاره عن الطريف الثلا احتاج الى الصلاة عليم قريب! حالة حسنة وفيا له ماجعل الله يک بغلال غبر لي وقال لي فالايو وهو جاره فالوانتم تملكون خزاين رحمة ربي الخشكاني، الى الله الجوع والعمل با وحى الله اليدان عجات الى الشكوى سدحت عنك باب الشكر ومحوت اسمك من ديوان الانبياء و من راقته تعلى على بعنوان لاير دوا حاجتهم الرغير الله وروي انه في الرجل ساحاجتك جفال لا يحسن المزومع فلامه على يسالم المعرفة ان يسال غير الله جل و عزفيل لرجل الك حاجة بغر الاحاجة في المن لا يعرف حاجتي

فر دريم

فيل الممشال المينور الاتمشي معنا الرباب السلطان جان الشيوخ يجتمعون اليه في حاجة جلان بغال انما يمشي الرميت عن هو ميت وانما امشيه الى الحير الجبار ومن رحمته ان يغضير الحاجة بعد الا ياسر ليعظم السرو كما فلاج او عزو هو الد ينزال الغيث مزيد مافظوا الخ فيها الرجل النوم ما جعل الله يک فال رمجت سناتے وابست جو فعت مرة تراب وضعها علي فير مسلم ج حسناتيے فرحجت: باب: معنى اسمه تعلى ذو الجلال و الاكرام معناه ذو العظمة الثانية - وهيرمجة ذات وذو الا تعلم على عباده ومن معرفة عظمة شانه ان ملايكة خلفهم الله على صورة البقرة وضعوا ايديهم على وجوههم من حيز عبدات بنے اسر ايلان مجالاحياء من الله عز و جالوروي از رجلا رکب جملا و فال جلا الله وسمع الجمل يقول بلسان جميع جل الله و اخر فال کلام فقال له الجمال من تحته فرجل الله ومن كرمة تعلران مرعون فتر سبعيز الف مبي لاجل مو سرو موسى حجره يربيه و منكر مو ان العب

223