الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

225

اذاهم: معصية قال الله عزو جاوانيبوا المربكم وا 14 معلما قال الله تعلى وتوبوا الى الله والخ الخرقا الله افتتح وله وذريته اولياء الخ اتر رجال الحجاج لحاجة مرجعه 2 الصلاة مرجع و قال لا اسال من هو محتاج مثليے با الله ورجع ولما فرغ من الصلاة دعاء فقضى حاجته واعطاه عشرة، الاجدرهم فقالا عطا تھا امر سے اللہ وانا ساجد باب: معنى اسميه: المقسط الجامع عز و جل معنا هما انه لالپور الثواب ولاب العقاب و ان اجع المحسنة وذلك من مجالات ابعها والقسط العدل القسط الجور مجوز ان يكون همزة الوسط للسلب اپنے ازال الجورا اجتنبه فال الله تعلروزمار الفاسطون فكانو الجهنم خطباء الجابر ون جلينصب الانسان من نفسه لغيره ويسامح غيره

وانه يجمع الموتر يوم القيامة للحساب والعقاب والشهادة يجمع اللحم العظم والمخ والغالب على العظم السوسة وعلى اللحم الليز والرطوبة والمخ اللين والرخاوة سحر من جمع بين الاشياء المختلفة ويعاوم

على الذکر بالغسل الدمع الوسواس العبادة ويحسن ذكر الجامع لرد ما ضربان يغال الجامع الدامر ليوم الاريب جيد ا جمع عليرضالتي ويغراه الانسان لجمع القلوب اليه والالغة و من علمه كذلك جو في الامر اليه وهو ايضا الجمع الاعاب والمصالح قال بعض العلماء من فال اللهم يا جامع الناس ليوم لاريب فيه رد عليہ ماليتے انک لا تخالف الميعاد ردها الله تعلى عليه بعضله وكاز لجعي الخالد جو وفع في عجلة وكاز من عاداته از يقول ياجل

مع الناس ليوم الاريب فيه (جمع عليي خاليے موجعه بيز او راف يتمجدها يدفع الشيخ يوم القيامة بيغاك ما انصبت غدينک مغير اولما كبرت عمتنے املا اني لا اكون لك كما كنت لنفسك اذهب بن غبي تالک على ما كان منک و يوتى بالشاب كثير الذنور تمطك رکہتاہ امارا فيتنے اما تستجيسے اما تعلم اپنے مطلع عليہ الخلوة الهاوية تسيح البهايم والوحوشريوم القيامة بتفو لالها الملايكة لم تحشرون للثواب والعقاب والعبادة بالتشهدون بفاح بنيے، اعم

225

227