الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

227

فتقول سچے ناشکر اللہ عزوجل ا ظلم پھلنا منهم ويغال لوان رجلاله خصم بنصف د انفلاية خل الجنة حرير في خصمه ويغلل الطائف من الفضة يوخذ به يوم القيامة سبعمائة صلاة مقبولة وفيل اربع مادة 24 درهم وكما يرجو الظالم الرحمة يرجوها المظلوم بمزرحمتہ ان يعمير حفه من الظالم و عزابن مسعود ينادى على العبة من كان له حق عند هذ ابليا خخ ولاشيے اشد علي الانسان يوم القيامة من أن يرى من يقر به مخاجة أن يط البديع نباو من الناس من يهم بـ قلبه الى الله تعالى جلايري نعمة الاشكر الله عليها وعلم انه عقد ره الله ولا شجة الاطلب كتشبها منه وعلم انها منه وفه يكون ترك الوسايط من الحيوان الفى السنور مهزول لب البافار، فلم ياكله وذهب يلتقط من الفشور وغبا غبوة قراءة صورة حسنة فغلا ثم لم تأكل بالعز واكلت بالخرج صاحب وجهه امرنا ان لاناخه جاب معنى اسميه المغني الجامع عزوجل عنا هما انه يعطي الغزلعاده والكهل

246

2017

ية من الله كلها على الحفيفة وانه يمنع البلاء والعلماء عمزار اجمطيع زيادة: حسناته وتكبير النتيجه ويستعد عن العامي تاديبا ويعطيه احتجاجا واستح راجا والفر عمال والنفع تعضا و من عربه لم يرد النبع من غيره ولا كشف الضر من سواه ومن فراء ليلة الجمعة مائة مرة منع الضر باذن الله ومن ذكر النافع بقلب سليم علوما اراح حصرا له النجع منه وذالك من جوات الفعل والله الغني عن غيره والخلف كلهم محتاجون اليه لا الى غيره ومن ذكى الغني ليلة الجمعة مائة مرة حمر له الغرب من الله تعلى و من ذكى، على مرض اوبلا ذهب باذن الله تعلر ومن ذكى المغني بقلبه حال الجماع احبته زوجته ومن فراه العمرة كل يوم اغناه الله من فضله ويقال المانع هو الذي يمنع ما يشاء، عن يشاء ويكتفه المكلف انه لا مانع الا الله ويداوم عليه صباحا ومساء من اراد تحصيل مراده و هو ضع المعطيه يعطي ما يشا من يشاء وذكر المعطية تتحصيل المراد ومنعرجه لم يستر حوايجه الامنه وتعلف الخلف

227