الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٢٥229
بالخلف كتعلف الخريف بالغريف والمسجون بالمسجون ومن أشار الى الله عز وجل ثم رجع الى غير الله! حوايجه ابتلين الحاجة الى الخلف ثم تنوع الرحمة له من قلوبهم و من رجع الوالله بالعى فإن اغناه من حيث لا يحتسب و من الناس من يغنيه الله بتصفية (حواله ومنهم من يكنيه بتسمية (حواله والأول هو الغز الحفيف وجاء رجل الى الجنيع مفارك باسطنے بے خوابچے بقدر لعلك تريد ان اعطيک شي عفا الا اپنے صاحب ضياع و عفاز و صامت بغال تريد ازدياد المال فقال نعم فاخرج
كسرة من خرفة فغال اضفها الر مالک جانے لست احتاج اليها وانت تحتاج الى الزيادة وصاحب الحال ابد الجود على صاحب المال و صاحب المال على صاحب الحال و صاحب المال ينعف وصاحب الحال يرجف والخلف الرحمة صاحب الحال احوج الرنلمة صاحب المال فالى ابو العباس العفيه التبان وكان موسر الاي بشر الخياط وكان شيخا كبيرا بغيرا ان ليے ثوبا عرضته على الخير المين ان يقطعوه ليے عليک وايتے و فالو الا يتيم و لعله يتم لي |
ببركتك بقبضه منه صغال يتم ان شاء الله واشتر وله من ماله قطعة تناسبه وخالمها به مجمله اليه مسربة ابو العباس وفيل لا بے بشر ذلك فغال جود العفير على الغير اتم منجود الغير على الصغير فيلان موسى عليه السلام فال: مناجاته يار اپنے جايع بغال الله سبحانہ اپنے اعلم بغال موسوو المعملية جلال حترارية فالابن المكندر فلت ليلة الطواف اللهم اعمني و اقسمت على الله طويلا لي بالغت في الطلب وفيل کے في النوم انت الذي تطلب العصمة فقلت نعم فقيل لا بجاب لذلك جعلت لمه بغير لان الله يريد أن يعصى فيعبر ف ا الله سبحانه ان الله يحول بين المر، وقلبه والله يعطي الدنيا من يجب ومن لا يجب ولا يعطي الإيماز الا لمن يحب وفد يمنع الشهوات والمنى من نفوس العوام ويمنع الاراحات والاختيارات عزفلوب الخواجي ويمنع الشبهات عن القلوب والبدع عن العقاب و من رسم اللہ اچھے والمغني کے خاتم من نحاس احمر ولبسه لم يقاومه احد خصومة ابدا
229
228