الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٢٦

لكن لا يمسه - ال الصلاة ونهير عن البلاسر النحاسر ولزم المكلف الاكتفاء بالمتيسرة الاكل و الشرب جان البطن کنيد وجيہ جواب کي افاله الشيخ درويشربل النفس يستغة رالف و جواب البطن اكثر مما يستفه رما يخرج من الحبوب الطعام في الجم مع الريف مستفخر بالطبع بالا لذة للطعام الإحالة نزوله الى البطن واذا كان الله تعلى مغنيا كان غنيا والى ابن الهي بي الأشعرية انهم فالو ان الله بغير الا انهم زينوا كلامهم بالعبارة أخ فالواصفات الله غيره ولم يمر خوابانه بغير وقولهم ان صفاته غيره فول با بتف رہ تعلي حاشاه ومجالاته تعلى هولا غيره عنده وفال ان هذ الشعله لا يقبل الشك ولا الخلاف وهو مع هبنا ومعنى كون مباته هو انهاء اتية وان ذاته تعلي کاوج مجمومها فترجع الرهذه الكباية وذا ته لا يغير الانقسام والاجزاء: باب ج معنى اسميه الضار التابع معنا هما انه موجع مالا يليق بالنفسر وما يليق بها و النبع الحفيف ما كان

سبد اللنجاة من النار و الفوز بالجنة والفر الحقيق ماكان سبب الدخول النار و الحرمان من الجنة وذلك من مهات الفعل وقد يكون النفع خور اللذين او الاخرة اولهما

وقد يكون المراتبع الهما اولاحد هما ومن استسلم لقضاء الله عاشر راحة ومن ناجر اختياره وقع بے كل اجة وفالح او د يارج من شر الناس غلال من يتاخر

چے امر جا خير لہ ميتھمنے ولا يرضي بحكمي واذا كان النفع بعلا لله وليجتمع الانسان في نوع عيال الله والشعفة عليهم فالرسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يقول الله عز و جلا ملبوا العضا من عند الرحماء من عباد" تعيشوا! اکنافھم جائے جعلت جيھم رحمتي ولا تطلبوها من الغاسية قلوبهم فأن فيهم غضب والا يكون العبد راحم الا وقد اختاره الله ورحمه فال صلي الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمان وقع فال الله جل وعلا فبما رحمة من الله لنت لهم جاء ايوب السختياني الى السوف جراء رجلا اشترى من غلامه شيا بغال لكم بقرار رة ا فغال ارجع بقع غبنت -

231

230