الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

عر عرب

الذين قتلوا بے سبيل الله امواتا بلا حياء ومنذكى الجد مرة تخلص من ضره وهمه وهو مثل الوارث فإن الوارث الباقي بعد بناء خلفه مترجع اليه الاملاك بعد فناء الملاك وفيلالغ تسرباز ب الصمدية بلا جناء وتجرع بالاحدية بلا انتهاء، وفيل الذي پرت کلا حد ولا يرثه احدا و على المكلف ان يشتغل باليا في عز الماني وهو لزوال الحيرة فاذا اذكر، المتحير العابين المغرب والعشاء زالت حيرته باب: معنى اسمه عزوجل الرشيد معناه الصحف الذي لا يتمو باطل بمضمونه معة ذات او معناه المرشح والارشاد معة معا وعبارة بعنف الرشيد الذي ارشد الخلف في مصالحهم وهذا اهم ولا لهم عليها والرشح الاستقامة وتهين ضد الغير والرشيح جعيل بمعن واعا وهو الذي له الرشا بهو الحكيم او بمعنى مععرك البديع بمعز مبداع والنذير بمعنى منة ربمعنى انه پعر من يشاء رشيد اي مهتع يا ويسه ميشه ويشفيہ مزيشا، وفيلا لكي لا يوجع سهو تدبيره ولا لهو تفجيره وفيل الموجود بالعدل وفيل

المتعالي عن التعليم والرشاء الصّلاح وهو ضد الملال وهو اصابة الصواب وعلى المكلف أن يسعر في الاهتداء الر الصواب: 2 نيده ودينه ويذكر لقبول العمار بعد صلاة العشاء مائة مرة ويجب على المكلب ان يجزع ب مهماته كلها البر ارشاده تعلى ف البعفو كنت مع ابراهيم بن ادھم بے شعر واما بنا جوع ونزلنا مسجدا واعطاني كتابدار هنه لنصيب مانا كل مخرجت و استقباني رجا بين يديه بعدة موفرة يقول الذي الطلبه اشفى يغلاله ابراهيم بن ادهم بد الله عليه؟ المسجد جالب عليه يغبرا راسه ويدا يه جفال غلام ابيك مات ابوك ومع اربعون ديندار ميرا تک و انا عبد کے ممبر بماشت بغاران وانت حر لوجه الله من الدنيا فلت فدارسل رمدحت الله اليه ذلك المال في المطلبه الرغيف بايام ولكزلو شاء الله لم تصله بعد طلبه الرغيب بإن يتلقه عنه بما شاء الله فال بعض سباجرت معه لمكة على شرط ان لا تنظر الا الله واط الا النظر الى غلام 2 المطلاب متز الناس لجسر وجمہ جدہ کرته الشرط بفارانہ اپنے وقلت

444

المتعدي