الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ١٤١

NGO

محل فواتح السور المبهمة

راشا نظر حمل ادار

ة جمعة اسم تمور

اسماء الله تعلم مثلالم المي

موخر تريد شور نيس الرقسم حم کي ميحوطه ميں صفعة حوره ايار مي جمعسف وعز عليه انه يقول ديران اخراج سرلي حزيران يا کا ميعرو و با حمعسف وہ مسنح عثمان بن سعيد درجة حرجة سنبه اب الدار مير وابن ماجة والطبري خرانان سما کا ميزان ايلول عن عالمة بنت علي قالت كان عليم يقول يا کميکو اغھي ليے وذلك على الاهره نداء لله تعلى ويجوزان يراد يا منزل هذه الاحرف بع مفطح حوت شباط والامل الحمل على ظاهره بعد

خواه تحليل عضرب الله عق تشريفا زياده شوده فوم تشرين جي كانون

قلبم بلد جدي اول کا سعود دايم کانون

الگلبي تھيعر وحم وتسر واشباه

هذه هو اسم الله تعلم الاعظم وفيل العالم اشارة الى الشريعة واللام الى الطريقة والميم الى الحقيقة والاله من اقصر الحلف واللام من المرجلسة وهو من وسط المخارج والميم من الشبعة وهير الحرها وفي ذلك اشارة الى اندول

ذكر العبد واوسطه و اخر لا ينبع الا لله عز و جل و التثليث اشارة المران الالي لله عز وجل و اللهم الجبريل عليه السلام والميم الرسيع نا محمد صلى الله عليه وسلم وعرجعمي الملح في الالب ست معاك الله تعلى الابتع لوانده هو الاول والاستواء والله هو العمل الذي لا يجور و الانجراء والله تعلى هو الفرج وعدم الاتصال بحرف وهو - سبحانه و تعلي بابن عزخانه وحاجة الحروق اليها مع عدم حاجتها اذ لا تجر الرجوف والعروء تجر اليها والتم العفراء الى الله والله هو الغني ومعناها الالهة وبالله تعلم الايتلاف ومذاهب سيبويه وغيره من الصفد ميں ان اوراہل السور اسماء السور و الطبق عليه الاكثرون ومن عجايب هذه الفواتح انما نمو حروف المعجم على فواد هير موجودة به تسع وعشرين سورة عدد الحروف كلها على قول و اشتملت انصاف امنا جها من المهموسة والمجهورة والشريعة والمطبقة والمستغلية والمتخوفة وحروب الفلفلة و الكيراتي

و ابن مردوية عزاي امامت تو رسول اللہ صلي اللہ عليہ

259

258