الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٤٣الغرضي هو مفتاح اسم الله ممد و مانع الممنوعات وصادف الوعد و فيلا شارة الوصة و الكبار عن الفران ومن الغريب ان معنز ح حاج محمد صلى الله عليه وسلم قلوب الخلف واستمالها وامنوا به ولا دليل الهذا ولو كان الرماد فاو عن عكرمة سال تابع بنا الازرق ابن عباس من و بقاله الحركان بمكة وكان عليه عن نشر الرحمن ا دلا نير ولا نصار و عن ابن جبير بحر يجيه الله به الموتويوم القيامة والأخير للفولين وعن اپر مالح علمية ابن عباس را جابر بن عبد الله وابن عباس عن ويقال ماندار و فر الحسن صاد بهم الحال بالا تنوين للعلمية وتأنيث السورة ايهذه ما دو رج ابن مالك منع هندونه بعد مرجه و فرابن ابو اسحاف بالجر والتنوين كذلك ومره لسكون وسطه او اسماء للفران والحجہ للقسم و فراابو عمرو صلاء يمنح الماء للسورة ومنع الصرف او منصوبا بافر (وجعل مافي وفيرا الفتح تحميد عز النقاء الساكنين ويدل على ان الفتح ليسرلكو نه فعلا ما ضير انه فرا ايفا قلي ونون بالفتح وفرة بالكسر
بغيل خروجا عن التغلء هما و عن الحسن امر من مادر يماني
ايے معارف الفر ان بعملك و اعمل باوامره ونواهيه من المدروهو ما يعارض الموت الأول من الجبل و الاجسام الصلب وفيل من صادى بمعنى حادث القران وهو كاللي مرے مسند ابن ابي حاتم عن محمد بن كعب الغرخير الماء طسم من ذي الطول والسين من الفجوسر والميم من الرحمن وج ابن مردوية عز الطالبين عزاء صالح عزاء ماني عن رسول اللہ صلي اللہ عليہ و سلم کميکو کا و هاد حکيم عالم صاحف و عن ابن عباس کريم هاي حکيم عليم صادف و رواية كبير هاد امين عزيز صلح في وعنه انه اسم له تعلي ا قسم به و چے اپني اپے حاتم عن ابن مسعود
و ناسر من الصحابة كهيعو حروف الكلاب من الملك والهاء من الله والعيزو الحياء من العزيز والماء من المموروكة ا عن محمد بن كعب الا انه لم يذكر اليا. وقال الصاد من المعدو عن الربيع ابن انس ابن مالک کسيکو يا من بچير ولا بجار عليه وعن قتادة کھيلو اسم مراسماء الفر، از و فال جماعة اسم السورة ويفجر
263
بغيل
262