الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٧M.
يفرع من عرف هذا المعنى اقتصر به حوايجه
لهج الاسم والخلف يجزع بي حوايجه المخالفه ممن يميز لا كالاعراف والجمادات الا اذا خلف الله بے الجماء تمييز او جعل عليه نايبة عليه رحمة الله جيو ثر رضاه علو هواه و مناه ويعلم انه الوجع والعجز مماراه جان تداركته الرحمة والجنة مواه والاجا لنار مثواها ومنا رجع اليه قبل الشخ ابدا مده الله 3 بعنوز الجوابع ومن رجع الرشك اله زاده اشغا له وفيل مشتق من الوله فلبت الواو العا و اخرت عز الاسلام ومعناه الطرب وهو خجة تصيب الانسان من ادسرور او حزن والانسان مثلا يطرب الى الله وانشع وا: واراني طاريا اثرهم: الخ وانشحوا ولهت نجسير انظر واليكم: ولما حال جوز طعم الطعام والمعنوانه سيخلف من يطرب اليه وانه اهل لان يقرب اليه واهلا لذلك الاسم وفيل مشرف من اللوه وهو الاحتجاب وانشدوا: لاهت جما عرجت يوما نخارجة: ياليتها خرجت حتى رايناها وانـ
الـ
??
ــجاوا
وانشدوا الاء ربي على الخلايف لمرات خالف الخلف لا يروويرانا: ومعنى احتجابه انه خلف الخلف كما لا يرونه ولا يفابلونه ولو بلاروية حيوان او جمل داوانه عالم بذلك في الازل وانه الهالة لك الاسم وفير مشتف مزلاه بمعنزار تجع والمراح علو الشان ـ الازل و بعد خلف الخلف وانشدوا لاه رپے علي الخلايف طرا: بلع علروفر الشاعر: والجعلنا الالهة ان تغيبا والعرب تسمر الشمس الهة لانها تعلوا وفيا من اله بالمكازاخ افام به والله قديم غير حادث ولازابلاف الا الشاعر المنا بدارما تبين رسومها كاز بفايدها وشام على اليه: وفيل من اله بمعنى عبد ببناء هما للمبعوا و الله جل و علا معبود اي سيعه 141 خلف الخلف لاجى الازل والاكثر على ان اللفظ مشتف وفيل غير مشتف والفولان عن الخليا و سيبويه فالا هو مشتف وفالا غير مشتف باب
جي قوله تعلو لا اله الا الله ابتداء، بعير و المراد به غاية الاثيات ائي