الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٨pal pas
مر
ونهاية التحفيف ولا شيء إحف الاثبات والتخفيف من الله عزوجك من قال لا اله الا الله من قلبه
مخلما دخل الجنة ويتبين الاخلاص بالجوارح وحا مل ذلك نفي ما يستحيل كونه واثبات ما يستحيل بغده واختار بعض المتصوفين اذ يقول -الله الله ج اذكاره فقيل له لم لا تقول فيما لا اله الله جغال بقي العيب حيث يستحيل العيب وكذ لكـ كان الشبلي يقول الله بغير له جفال في لا اله الا الله ذكر الضد بفيلا ريدا على فعالان اخشى ان او خد؟ وحشة النعير جفيل اريد اعلى فقال قدر الله تعلى فل الله ثم ذرهم جز عف الفابل فخر جت روحه متعلفت، اولياء الى الشبلي وفال روح حنت برنت جمعيت و اجابت جماد نے بغار الخليفة خلوى لا ذنب له وجي الترمحيي الحكيم عن ابن عباس عن النبي، صلى الله عليه وسلم انه لغي جبريل موسى عليه السّلام عقال له ان ربك يقول من قال دبر كل ملاة مكتوبة اللهم انير افحم
??
اليک
ح
ح
اليك بين يدي ذلك الله لا اله الاهو الحير الفيوم الروهو العليم العظيم فإن اليك النهار اربع وعشرون ساعة يمجد الي منه كل ساعة سبعون ابو الحسنة حتى ينجح؟ الصور - مصرف عرجت اسم ربك عز و جل بليت شعر بما تسمى غدا اشفياته على جبك اليوم حسرة ام سعيد اتم کي متصول اليوم فرحة ومن حرب قلبه الى الاغيار و شغل فكره بالرسوم والاثارو وسم نفسه بخدمة الامثال و محف عمره بعمارة الاطلال جفه وضع الشيء، لغير اهله ومن ومع معبوده بما لا يليف بحقه من نعوت خلفه فيما يتضمن نغما و يشبه شخصلاه يوجب حدوثا او عجزا او فمورا جغد وضع الشيے، ہے غير شانه فال الجنية البيس الموجية التوحيد افراح القديم عزالي دوث وامع فا ذلك بالصبر وارج الجرج منه وروي ان نبينا من الانبناء شکر امراة سلطت على اهل
33