الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى
الجزء ١ · صفحة ١٩عرس
غمرها با وحى الله عزو جلان بر من فحرمها حتى تنقضي ايامها و كمال التوحيح ان لا تكون بكلام غير الله لا قضا ولا لنفسك دون ربك عزوج راح ابطا فالابو علي
اربك عزوجل ملاحظا ولا ترى -
00
العفاف ادعى مجنون بني عامر و هو مجنون ليلى المحبة لها حتى هاجر الاوطان وعارف الاخوان وراجف الاحزان واغترب عز کاشي، حتى اسمه ولما خرج الى الصحراء واى طبيبا فقال وعينا كـ
عينا ما وجيہ کے جيد ھا سوي ان عظم الساق بع
20
منکرفيف جفالله اهل التحميل جالك من صحب فاسيت ما فاسيت و تحملت ما تحملت ولما خرخت ال الحر، رايت امثالها ما لا يحمر وحف المخلوف حف للخالف وقد يكون حف الخالف
حفر اللمخلوف ولا بد من فضا بهما وفه سـ الجنيه عمن خرج من الدنيا ولم يبف عليه الامو نورة بغال مستشمع المكاتب عبد ما بغي عليه درهم والمذهب ان المكاتب حر ولولم
84
يغفـ
يغو كلا ولا بعضا و اذا عظم الربع الجنا مغرت كل ماسوره العينان وتعظيم اها الله الله تعظيم لله وتعظيم العبد الربه بحسب قدر معرفته يا اخي لوكنت تعرفا فحاره لم تترك امره ولو تحففت الملاعه عليك وقربه منك وسماعه الخطابيك ورويته لا حوالك لم تجعله اموالرابين الكـ ولكن يستحمون من الناس ولا يستخجون هو الله وهو معهم وليس العجب من اخوة يوسف حين باعوه بثمن بخس را هم معدودة وانما العجب ممن باع نصيبه مغاربة بحظوظ ميں بے الحقيقة معفودة حكى ان المهلب بنا پے مجرة مَرَّ يوما؟ مركبة وطرف سمعه ان رجلا فال ترون هذ ا الايساوي اكثر من خمسمائة درهم جلما رجع المهلب الى منزله بعث اليه مع رجل خمسما لة درهم وفلافل له هذه فيمتنا التي فومتنا بها ولو زدت لز دناک واقول من ذلك ان الثوار على قدر التعظيم ولا تضعد عز الرجوع الى التو
مجھے