الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢٠

عربم

98

غمرها با وحى الله عز و جلان جرمن فحرمها حتى تنقضي ايامها و كمال التوحيح ان لا تكون بكلام غير الله لا فضا ولا لغير ربك عزوجل ملاحظا ولا ترى ولاتر لنفسك دون ربک عز و جلد اولا فاراب و علي ال القائم على مجنون بني عامر و هو مجنون ليلى المحبة لها حتى هاجر الاوطان وعارف الاخوان راجف الاحزان واغترب عز کر شے، حتي اسم والما خرج الى الصحراء راي بيا بغلال و عيناك عينا ما وجيہ کے جيد ها سوى ان عظم الساف من کا رفيق جفر الله اهل التحصيلا حالك من محب فاسيت صرف اسيت و تحملت ما تحملت ولما خرخت الواحان رايت امثالها ما لا يحصى وحق المخلوف حف المخالف وفع يكون حف الخالف

حف اللمخلوف ولا بد من فضا بمما وفة الجنية عمن خرج من الدنيا ولم يبف عليه الامو نورة وقال مستشمع المكاتب عبد ما بغي عليه درهم والمذهب أن المكاتب حر و لولم

34

يفو

يغفر كلا ولا بعضا و اذا عظم الرب الجنا مغرت كل ماسوره العينان وتعظيم اها الله الله تعظيم لله وتعظيم العبد لربه بحسب قدر معرفته يااخي لوكنت تعرفا فجر، لم تترك امره ولو تحففت الملاعه عليك وقربه منك وسماعه الخطابك ورويته الاحوالك ر تجعله اموالرابين لك ولكن يستخفون من الناس ولا يستهجون هز الله وهو معهم وليسر العجب من اخوة يوسف حين باعوه ثمن نخست را هم معدودة وانما العجب ممن باع نصيبه مغاربة بحظوظ ميں فى الحقيقة معفودة حكي ان المطلب بنا پے مجرة مَرَّ

يوما؟ موكبه بطرف سمعه ان رجلا فال ترون هذ الايساوي اكثر من خمسمائة درهم جلما رجع المهلب الى منزله بعث اليه مع رجل خمسما

لة درهم وفلفل له هذه فيمتنا اللي فومتنا بها ولو زدت لز دناک واقول من ذلك ان الثورات على فجر التعظيم ولا تعد عن الرجوع الى التو

رکھ