الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الذخر الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى

الجزء ١ · صفحة ٢١

مفاخ

بة بكثرة الذنوب ولو كتب الخلف كلهم والمع الوهر بعد العضل روي ان شيخا من المشايخ اجتمع معه مال البعض الربالمات معرجه فوم من اللمومى بتشبهوا بزي الصالحين واخبوا سلاحهم واستطاعوه فلما قدم اليهم الطعام غسلوا أيديهم وكانت له بنت زمعة شربت غسلواليديهم او استعملت من ذلك الماء تبركا بالغيبان مشهدها الله تعلى في الوقت فجاء الشيخ والطب بهم و فال انكم مباركون وفو عليهم القمة موقع عليهم النجم وقالوا انا الغير هذا حفرنا ولكن بعد إن احسن الله الينا هذ الاحسان واسباك علينا هذ الستر جفه تبنا قال بعضهم لمهر علينا اللهوى و مچه مرة: نانير جو ايتا رجلا پہلے جاودعته آيا ما جفار لا توج عندما جانے را پيسر اللصوصي فضلت لم لا تغلبني عليها جفال لا اخون الوجيعة جعلت كيف تقطع الطريف وتصلية الناجلة قال اجمع للصلح موضعا ف الورايته

بعة ذلك متعلقا باستار الكعبة يععو ويتفرع وقد زال عما كان عليه بغلت له ما حالك قال خان اوان الصلح والتمسك ولو باد ني سبب بحر الراعلي جكيب بقوى كهذا النجرو ععمر بمضمون حديث

ايے مضمون كما حكى ان بعضر الحياء العرب فتح له بمملوكـ؟ حضرة المحابه بغلان في الخبر جلسا، كم شركا، كم، جاستيثاري بهذا الالحمل کم وتخصيص معمكم لا يحسن لانكم كلكم اخوان وقسمته عليكم لا تمكن بعد هم مبلغوا ثمانين

باشتري لكل واحج جارية او غلاما او حر اللـ عزو جلالي داود عليه السلام حضرا عابك اكل الشهوات جان القلوب المتعلقة بها محجوبة هفال ابراهيم بن شيبان كنت بجلب واشتهين شبعة من خبز وعع سر مشبعت برايت علي باب المسجد فوار پر جا خبرت انها خمرجع خلت الحا نوت بحبيبتها كلما بخر بوني ماتني ضربة و سجنوني اربعة اشهر و دخل استنادي ابو عبه

37

چه

36